أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

“دَعْهَا هذِهِ السَّنَةَ أَيْضًا”!

مشاركة

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الخميس الرابع بعد عيد ارتفاع الصليب في ١٠ تشرين الأوّل ٢٠١٩

الخميس من الأسبوع الرابع بعد عيد الصليب
قالَ الربُّ يَسوعُ هذَا المَثَل: “كَانَ لِرَجُلٍ تِينَةٌ مَغْرُوسَةٌ في كَرْمِهِ، وَجَاءَ يَطْلُبُ فيهَا ثَمَرًا فَلَمْ يَجِدْ. فقالَ لِلكَرَّام: هَا إِنِّي مُنْذُ ثَلاثِ سِنِين، آتي وَأَطْلُبُ ثَمَرًا في هذِهِ التِّينَةِ وَلا أَجِد، فٱقْطَعْهَا! لِمَاذَا تُعَطِّلُ الأَرْض؟ فَأَجابَ وَقَالَ لَهُ: يَا سَيِّد، دَعْهَا هذِهِ السَّنَةَ أَيْضًا، حَتَّى أَنْكُشَ حَوْلَهَا، وَأُلْقِيَ سَمَادًا، لَعَلَّها تُثْمِرُ في السَّنَةِ القَادِمَة، وَإِلاَّ فَتَقْطَعُها!”.
قراءات النّهار:  رؤيا ٢١:  ١-١٢، ١٤ / لوقا ١٣ : ٦-٩
قراءات النّهار:
التأمّل:
تصيبنا هموم الحياة بنوعٍ من الجفاف الرّوحيّ فنصبح كهذه التينة من دون ثمرٍ في مسيرتنا الإيمانيّة أو العمليّة!
قد تتعدّد أسباب هذا الجفاف خاصّةً إن ابتعد الإنسان عن يسوع – الكلمة ويسوع – القربان وبالتالي عن الكنيسة، الحاضنة للمسيحيّين بكونها جسد المسيح في هذا العالم!
الحلّ إذاً هو في اللجوء إلى الربّ كي “ينكش” تربتنا العطشى إلى حضوره وكي يلقي سماد كلمته في قلوبنا وقربانه في نفوسنا!
لا يريد الربّ أن يقطعنا بل أن يجدّدنا كي نثمر ويكون لوجودنا معنًى أكبر فنحقّق دعوتنا في هذا العالم لنكون “ملح الأرض ونور العالم”.
الخوري نسيم قسطون – ١٠ تشرين الأوّل ٢٠١٩
النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.