أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

المسبحة الوردية تصنع المعجزات

Ruggiero Scardigno / Shutterstock
مشاركة

ما حصل مع هذا الشاب قد يحصل معكم شرط المواظبة على صلاة الوردية

شاب من تشيلي أمضى ١٠ سنوات من حياته في السجن إلا أنّه وجد الإيمان فتحوّلت حياته من خلال صلاة المسبحة.

 

كان كريستيان بريونيس يتأمل بإعجاب كبير مجرمي حيّه الذين كانوا يسرقون شاحنات المواد الغذائيّة من أجل توزيعها على الجياع. لكنه ترعرع في بيت جدَيه الفقيرَين ولم يسلم من دوامة مفرغة جعلته أسير الكحول والمخدرات والعنف والجنوح. ويقول انه أصبح مدمن على المخدرات وأكثر عنفاً وميالاً الى الجرم لكنه وللمفارقة بقي مسيحيا بطريقته هو.

 

عذراء مونتسيرا والمسبحة

في تشيلي، يكرم عدد كبير من المجرمين عذراء مونتسيرا. اضطر بريونيس الى تحمل عنف السجون التشيليّة. فبعد فترة قصيرة من سجنه، تعرض لاعتداء بالسكاكين كما وأحرق سجناء آخرون جسده فكان الحرق من الدرجة الثالثة.

تغيّرت حياته بشكل كبير بفضل المسبحة. شارك في برنامج لإعادة الإندماج في المجتمع فبدأ بصناعة المسابح، وهكذا تأثر للمرة الأولى ويقول اليوم “إن المسبحة نور في ظلمة السجن”. بدأ، هو وثمانية مساجين آخرين، ببيع هذه المسابح في الباصات وانضم الى منظمة “ورشة الورديّة” إلا انه عاد للمخدرات بعد فترة اكتئاب.

 

إلا ان الإيمان عاد ليلامسه

كلمات بسيطة أنقذته. قدم سيجارة لأحدهم فقال له الأخير شاكراً: “فليباركك اللّه!”شجعته هذه العبارة على العودة الى الطريق الصحيح ويقول: “بكيت، صلّيت وتمسكت بالمسبحة، عدت الى ممارسة ايماني”. هو اليوم مسيحي ورع كما وأطلق حملة صلاة بعنوان “مليون مسبحة على نيّة البابا والإيمان والحياة والعائلة” من أجل الترحيب بالبابا فرنسيس في تشيلي بين ١٥ و١٨ يناير السنة المقبلة.

ويقول: “أؤمن ان اللّه موجود وان السيدة معنا وقادرة على تغييرنا. منعني اللّه من الموت وساعدني على المضي قدماً… يعمل اللّه فيّ لكي أصبح مسيحيا أفضل.”

يعمل كريستيان اليوم على نقل رسالة أمل للسجناء من خلال ورش عمل لصناعة المسابح تُقام أربع مرات في الأسبوع يتلوها قداس كما ويسعى الى إنشاء مؤسسة تُعنى بإعادة تأهيل السجناء ودمجهم في المجتمع.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً