أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

“إن كل ما تطلبوه من الآب باسمي يعطيكم”… هل هذا صحيح فعلاً؟

Shutterstock.com
مشاركة

هل فعلاً يفهم المسيحيون معنى التضرّع والصلاة؟ ماذا عن هؤلاء الذين يصلّون لربح اللوتو مثلاً؟

غالباً ما نشعر باليأس بعد الصلاة إذ يبدو لنا ان اللّه لم يستجب لصلواتنا لكن ماذا لو لم نفهم نحن فعلاً معنى التضرع والصلاة؟ كثيرةٌ هي التساؤلات المتعلقة بالتضرع. قد نستغرب عندما نسمع جدة تصلي لينجح حفيدها في الامتحان علماً انه لم يفتح كتاباً لسنوات وقد نقلق عندما نسمع أناس يصلون لربح اللوتو. هنا، ندخل في عالم سحري لا علاقة له بالأناجيل. نعرف ان اللّه ليس موزعاً أوتوماتيكياً وهدفه ليس مكافأة كسلنا وعجزنا أو التكيّف مع أهوائنا واستياءنا. لكن، هل من شأن ذلك أن يدفعنا الى التوقف عن الصلاة؟ بالطبع لا!

يعرف اللّه ما الذي نحتاج اليه”

يزخر الكتاب المقدس بالصلوات والتضرعات. ويشير القديس بولس في رسالة تيموثاوس الأولى (2: 1 – 2) الى الآتي: “فأسأل قبل كل شيء أن يقام الدعاء والصلاة والابتهال والشكر من أجل جميع الناس. ومن أجل الملوك وسائر ذوي السلطة، لنحيا حياة سالمة مطمئنة بكل تقوى ورصانة.” فدأب يسوع نفسه على الصلاة لكي لا يستسلم سمعان بطرس ويقوم لعازر ويبقى التلاميذ موحدين وبمنأى عن الشيطان… هو يعلمنا ويشجعنا على الصلاة في جميع الأوقات: “إن كل ما طلبتم من الآب باسمي يعطيكم” (يوحنا 16: 23). فإن كان آباء الأرض قادرين على تقديم ما هو جيد لأولادهم، فمن ما لا شك فيه ان أبانا السماوي قادر على اعطائنا الأفضل وأثمن الأمور أي “الروح القدس”.

وهل يهتم اللّه الى كلّ تفصيل من تفاصيل حياتنا اليوميّة ومشاكلنا؟ نعم. هو أبانا لا مفهوم مجرد. وهل يعمل على هذا المستوى العملي؟ بالطبع ويمكننا التأكيد على ذلك. لكن كيف يقوم بذلك عملياً؟ يتدخل، بين الحين والآخر، من خلال المعجزات، علماً ان التدخلات المباشرة نادرة لكن قد تحصل! يقودنا عادةً من الداخل من خلال قوى إقناع الروح القدس أو من خلال اللقاءات والصدف الرائعة التي يربطها غير المؤمنين بالحظ وحيث نرى نحن مشيئة الآب. لكن قد تسألون، لماذا نُتعب أنفسنا ونرفع التضرعات؟

فهل هي طريقة لنُبلغ الله باحتياجاتنا؟ كلا “لأن أباكم يعلم ما تحتاجون إليه قبل أن تسألوه” (متى 6: 8). إذاً، هل هي وسيلة لتشكيل ضغط على اللّه للحصول على خدمة معينة؟ كلا. إن صلاة الإبتهال والتضرع تحوّلنا، لا اللّه. ولذلك علينا بالمثابرة. لا يعني ذلك أن اللّه لا يصغي الينا بل ان صلاتنا لم تكن بالعمق المطلوب وبالطهارة والشغف والتواضع المطلوب.

يفتح الابتهال قلبنا لنرى النعم التي يكتنزها اللّه فينا وفي العالم. باستطاعة اللّه القيام بذلك وحده لكنه يفضل ان يعمل معنا ومن خلالنا وخاصةً من خلال صلواتنا.

الأب آلان باندولييه

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً