أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

“يا جَاهِل، في هذِهِ اللَّيْلَةِ تُطْلَبُ مِنْكَ نَفْسُكَ”!

مشاركة

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الأربعاء الرابع بعد عيد ارتفاع الصليب في ٩ تشرين الأوّل ٢٠١٩

 الأربعاء من الأسبوع الرابع بعد عيد الصليب
قالَ الربُّ يَسُوعُ هذَا المَثَل: “رَجُلٌ غَنِيٌّ أَغَلَّتْ لهُ أَرْضُهُ. فَرَاحَ يُفَكِّرُ في نَفْسِهِ قَائِلاً: مَاذَا أَفْعَل، وَلَيْسَ لَدَيَّ مَا أَخْزُنُ فِيهِ غَلاَّتِي؟ ثُمَّ قَال: سَأَفْعَلُ هذَا: أَهْدِمُ أَهْرَائِي، وَأَبْنِي أَكْبَرَ مِنْها، وَأَخْزُنُ فِيهَا كُلَّ حِنْطَتِي وَخَيْراتِي، وَأَقُولُ لِنَفْسِي: يا نَفْسِي، لَكِ خَيْرَاتٌ كَثِيرَةٌ مُدَّخَرَةٌ لِسِنينَ كَثِيرَة، فٱسْتَريِحي، وَكُلِي، وٱشْرَبِي، وَتَنَعَّمِي! فَقَالَ لَهُ الله: يا جَاهِل، في هذِهِ اللَّيْلَةِ تُطْلَبُ مِنْكَ نَفْسُكَ. وَمَا أَعْدَدْتَهُ لِمَنْ يَكُون؟ هكذَا هِيَ حَالُ مَنْ يَدَّخِرُ لِنَفْسِهِ، وَلا يَغْتَنِي لله”.
قراءات النّهار:  رؤيا ١٩:  ١-٢، ٥-٩، ١١-١٣، ١٦ / لوقا ١٢ : ١٦-٢١
قراءات النّهار:
التأمّل:
في تقليدنا مثلٌ شعبيٌّ بسيط يقول باللغة العاميّة: “الطمع ضرّ وما نفع”…
يلخّص هذا المثل ما ورد في إنجيل اليوم ويظهر ما ينتجه الطمع والغرق في الماديّات في حياة الإنسان الّذي ينتهي إلى خسارة نفسه كي يربح القليل في هذا العالم!
كم من الإخوة يتقاتلون من أجل أمتار من الأرض؟!
كم من زعماء الأرض يتقاتلون على مجدٍ باطلٍ لن يدوم؟!
فليفحص كلٌّ منّا ذاته كي يحدّد مكامن الطمع الّذي في داخله كي يتجنّب الضلال والانقياد ربّما إلى السير في ركاب “مَنْ يَدَّخِرُ لِنَفْسِهِ، وَلا يَغْتَنِي لله”!
الخوري نسيم قسطون – ٩ تشرين الأوّل ٢٠١٩
النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.