أليتيا

بدأت العائلة تسمع صوت أجراس وفي الليل بدأ البخور يخرج من ثوب القديسة رفقا الذي لبسته سينتيا

مشاركة

القديسة رفقا تشفي سينتيا من تلف بالجهاز العصبي

سينتيا منصورلبنانية اصيبت بتلف بالجهاز العصبي وهي في عمر الثانية عشرة، وتغيّر شكل وجهها بسبب هذه الإصابة، هذا المرض بالنسبة إلى الأطباء مستحيل شفاؤه.

خمس سنوات من العذاب وسينتيا تذوب أمام محبيها إلى أن حدث ما لم يكن في الحسبان. فبحسب تقرير أعده عبدو الحلو على أو تي في، فاقت والدة سينتيا من النوم قالت لزوجها أن فتاة زارتها في الحلم، طلبت الفتاة بالحلم من والدة سينتيا أن تصعد الى ضريح القديسة رفقا في جربتا لبنان. هناك غسلت الوالدة رجلي سينتيا بسبيل المياه الذي رأته في الحلم.

ليل ذاك اليوم، شعرت سينتيا بكهرباء في رجليها، وبدأ البخور يخرج من ثوب القديسة رفقا الذي كانت تلبسه سينتيا، حتى أن عطراً بدأ يخرج من يدي سينتيا.

صلاة:

نسألك أيتها القديّسة رفقا: أسكبي في قلب عالمنا المتألم الفرح الحقيقيّ.

عزيّ المحزونين، إزرعي فيهم السعادة والدفء والنّور والحياة.

علّمينا أن نحيا في الصلاة حياة أبناء الأيمان، لتبقى حياتنا ملأى بالحضرة اﻹلهّية لقد عجز الطّب عن شفائك فشفيتي المرضى بالألم والحبّ.

كفكفي الدموع، بلسمي الجراح، أرجعي صفاء الحبّ والترنيم، وابقي لنا المثال الحيّ في كلّ شيء، حتى نؤهّل معك ومع العذراء مريم لتمجيد الثالوث القدّوس، الآب واﻹبن والرّوح القدس، إلى الأبد.

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً