أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

في مشهد اجتماعي خارج عن المألوف، ينشرون الحفاضات ويعيدون استعمالها

bonheur du ciel/ aleteia
مشاركة

الفقر مخيف ونتائجه مؤلمة

الصورة تتكلم من تلقاء ذاتها. إنه حفاض منشور، يعاد استعماله مرة بعد مرّة الى أن يتمزق. ليس الحفاض القماش كما كانت العادة وإنما الحفاض الي يُستعمل مرة واحدة ويُرمى في سلة المهملات.

bonheur du ciel/ aleteia

“من الصعب التفكير أن في زمننا هذا، يحصل ما يحصل. مؤلم أن ترى حفاضاً منشورا يُعاد استعماله”، قال الأب مجدي علاوي رئيس جمعية سعادة السماء الذي كان في أرمينا في بلدة غومري يوزّع المؤن على ثلاثين عائلة يعيشون في حالة من الفقر المدقع بكل ما للكلمة من معنى.

bonheur du cie/ aleteia

يعيشون في خربات صغيرة لا يمكنها التصدي للشتاء القارص حيث تصل الحرارة الى ٣٠ درجة تحت الصفر وسط الثلوج. كيف تعيش هذه العوائل؟ وما هو مصيرها؟ سؤال تحاول جمعية سعادة السماء الإجابة عليه من خلال المساعدة الحسية على الأرض.

الوضع بغاية الصعوبة لدرجة أن امرأة عجوز طلبت من الله الموت لكي لا ترى احفادها يتألمون. أحفادها اليتامى، لا أسنان لهم، لا يستطيعون مضغ الطعام.

قال علاوي: “وضع البيوت مخيف! لا سقف ولا تدفئة. تصل الحرارة في الشتاء وسط الثلوج الى ٣٠ تحت الصفر، وليس لهم ما يستعملونه للتدفئة سوى زبل البقر”، ولذلك فإن جمعية سعادة السماء تزور غومري، وتحضر الطعام والمؤن وفي كل شهر نوفمبر يأتي الأب علاوي مع فريق العمل ويبتاعون الحطب للتدفئة خلال الشتاء القارص.

 

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً