Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الأربعاء 02 ديسمبر
home iconروحانية
line break icon

"رأس الحكمة هو "مخافة الله"!

الخوري نسيم قسطون - تم النشر في 05/10/19

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الأحد الرابع بعد عيد ارتفاع الصليب في ٦ تشرين الأوّل ٢٠١٩

 الأحد الرابع بعد عيد الصليب
مَنْ هُوَ العَبْدُ الأَمِينُ الحَكِيْمُ الَّذي أَقَامَهُ سيِّدُهُ عَلى أَهْلِ بَيتِهِ، لِيُعْطِيَهُمُ الطَّعَامَ في حِينِه؟ طُوبَى لِذلِكَ العَبْدِ الَّذي يَجِيءُ سَيِّدُهُ فَيَجِدُهُ فَاعِلاً هـكَذَا! الـحَقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّهُ يُقِيْمُهُ عَلى جَمِيعِ مُمْتَلَكَاتِهِ. ولـكِنْ إنْ قَالَ ذلِكَ العَبْدُ الشِّرِّيرُ في قَلْبِهِ: سَيَتَأَخَّرُ سَيِّدِي! وبَدَأَ يَضْرِبُ رِفَاقَهُ، ويَأْكُلُ ويَشْرَبُ مَعَ السِّكِّيرِين، يَجِيءُ سَيِّدُ ذلِكَ العَبْدِ في يَومٍ لا يَنْتَظِرُهُ، وفي سَاعَةٍ لا يَعْرِفُهَا، فَيَفْصِلُهُ، ويَجْعَلُ نَصِيبَهُ مَعَ المُرَائِين. هُنَاكَ يَكُونُ البُكَاءُ وصَرِيفُ الأَسْنَان.
قراءات النّهار: ١ تسالونيقي ٥: ١-١١ / متى ٢٤: ٤٥-٥١
التأمّل:
نعلم لغويّاً بأنّ نقيض كلمة “حكيم” هو “أحمق” وبأنّ نقيض كلمة “شرّير” هو “صالح”…
ولكن، في هذا النصّ، نجد بأنّنا أمام عبدين، أحدهما حكيم فيما الآخر شرّير…
رأس الحكمة هو “مخافة الله” (يشوع بن سيراخ ١:  ١٦) والأمانة البشريّة تستقي قوّتها من أمانة الله لوعوده الّتي حقّقها.
وبالتالي يضعنا النصّ أمام حقيقةٍ لا بدّ من وعيها وهي أنّ الافتقاد إلى الحكمة والأمانة تقود الإنسان إلى الوقوع في مصيدة الشرّ لأنّ معناها هو البعد عن الله!
يدعونا إنجيل اليوم إلى استقاء الحكمة من الله ومن تعاليمه كي نتمكّن من عيش الأمانة بصدقٍ وثباتٍ في حياتنا المسيحيّة!
الخوري نسيم قسطون – ٦ تشرين الأوّل ٢٠١٩
Tags:
التأمّل بالإنجيل اليومي
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
ishtartv
مطران عراقي يتشجع ويطلب من ترامب ما لم يطلبه ...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
KOBIETA CHORA NA RAKA
تانيا قسطنطين - أليتيا
14 علامة قد تدل على أنك مُصاب بالسرطان
bible
فيليب كوسلوسكي
٥ آيات من الكتاب المقدس لطلب الشفاء من اللّه
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً