أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

١٧ نصيحة على كلّ رجل العمل بها عندماً يصبح أباً

مشاركة

وجود الأب يُحدث فرقاً كبيراً في كيفيّة اختبار الأم للأمومة

نركز عند الحديث عن وصول مولود جديد الى العائلة على الأم أكثر بكثير من الأب لأن الأم هي من يختبر تجربة الحمل والولادة مباشرةً. لكن، وجود الأب يُحدث فرقاً كبيراً في كيفيّة اختبار الأم للأمومة.

أن يصبح المرء أباً لتحدي كبير وعلى الرغم من عدم اختبار الرجل الحمل في الجسد، إلا أن الولادة ستكون من أكثر اللحظات أهميّة في حياته. وإن انخرط الأب في كلّ مرحلة من المراحل، يساعد ذلك العائلة كلّها.

خلال فترة الحمل

لكي يفهم الرجل زوجته بشكل أفضل ويبدأ ببناء رابط مع ابنه أو ابنته، من الضروري أن يشارك في كلّ ما له علاقة بالحمل ومساندة زوجته في التحضير للولادة. وعليه:

١- مرافقة زوجته عند الطبيب لكي يرافق مراحل نمو الجنين من خلال مشاهدته عبر الصور وغيرها.

٢- التفتيش عن كلّ المعلومات المتعلقة بالحمل مع زوجته وذلك من خلال قراءة الكتب والمجلات وغيرها من المصادر المتخصصة.

٣- التواصل مع الطفل من خلال اللمس ومداعبة بطن زوجته. فبدءً من منتصف الحمل، يبدأ الجنين بسماع الأصوات من حوله. وإن تحدث الوالد على مقربة من بطن الأم، سيتعرف الطفل على صوته عند الولادة.

٤- المشاركة في صفوف التحضير للولادة ليساعد زوجته الحامل عندما يحين الوقت.

٥- المشاركة في التحضير لغرفة الطفل وملابسه واستقباله في العائلة.

٦- المساعدة أكثر من المعتاد في المهمات المنزليّة خاصةً إن كانت الزوجة تعمل أو لهما أطفال آخرين.

٧- التنبه لحاجات زوجته ومشاعرها. سيُضطر في بعض الأحيان الى تشجيعها وبالتالي عليه ببذل الجهد لفهم هواجسها ومزاجها.

خلال الولادة…

٨- القيام بكلّ ما يلزم للمساعدة على جعل الولادة سلسة وطبيعيّة بأكبر قدر ممكن. من شأن مشاركة الزوج الفاعلة مساعدة الزوجة على الشعور بالهدوء والثقة.

٩- التفكير في مراحل الولادة قبل حلول اليوم المنتظر وتحضير كيفيّة نقل الزوجة الى المستشفى ودعمها هناك، إلخ.

١٠ – نقل طاقة إيجابيّة وتفاؤل وثقة وكلّها أمور تساعد الزوجة الى حد كبير.

١١- التحدث بإيجابيّة واختيار الكلمات بعناية لتشجيع الزوجة واستخدام عبارات من قبيل: “يمكنك القيام بذلك” و”تُبلين بلاءً حسناً” وعدم البوح بعبارات مثل “لا تتوتري” أو “لا تقتلي”.

١٢ – توجيه الزوجة لتتنفس بطريقة جيدة وتسترخي.

١٣- عدم الاكتراث للتلفون أو أي شيء آخر باستثناء الزوجة أو إبلاغ أعضاء العائلة الآخرين بما يحصل لتشعر انه يرافقها والى جانبها.

١٤- تفادي دخول وخروج أفراد العائلة والأصدقاء باستمرار وهي مهمة تتطلب دبلوماسيّة وتصرفات حسنة.

بعد الولادة…

 

من المهم جداً بعد الولادة، ان يدرك الرجل الاحتياجات الجسديّة والعاطفيّة التي تشعر بها الزوجة بسبب التغييرات البيولوجيّة الناتجة عن الولادة. فهو بات من الآن فصاعداً يلعب دوراً أساسياً الى جانب زوجته لتأمين النمو المتجانس للعائلة. وعليه:

١٥- المشاركة بشكل فعال في المهمات المنزليّة الضروريّة للاهتمام بالمولود الجديد وأفراد العائلة الآخرين.

١٦- الإنخراط في الاهتمام بالطفل الجديد واصطحابه لدى طبيب الأطفال وغيرها من المهمات الضروريّة لنموه.

١٧ – تذكير الزوجة بأنها محبوبة ومميّزة وترجمة ذلك على أرض الواقع. إن الاهتمام بعلاقته مع زوجته هو الكنز الأثمن الذي قد ينقله الى أطفاله.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.