أليتيا

من يقوم بحرق كنائس أمريكا والعالم؟

مشاركة

في أمريكا تمّ تسجيل ٤٧٠٥ حريق خلال السنوات العشرين الماضيّة ٥١٪ منها متعمد

أقدم عدد من الأفراد على حرق قاعات اجتماعات في كنائس عديدة تمتد من نيو مكسيكو إلى نيوزيلندا هذا العام. ولا تزال الأرقام والمعطيات المتوافرة حول الموضوع محدودة إلا أن عدداً كبيراً من الجمعيات يصف الوضع بالموضة الرائجة والمتصاعدة حدةً.

وكان فوج الإطفاء في يوتا، في الولايات المتحدة الأمريكيّة، قد سجل سبع حالات حريق من أنواع مختلفة شبت في مباني كنسيّة منذ مطلع العام ٢٠١٧ حتى ٣١ يوليو من هذه السنة في حين تشير مصادر أخرى الى أن العدد أكثر بكثير.

وبحسب ما نقل موقع “سلتريب” ترفض الجهات الكنسيّة الإفصاح عن الأرقام المحددة مشيرةً الى ان المباني الدينيّة هي أماكن لقاء وعبادة وتقلق الكنيسة عندما تصبح هدفاً للعنف والتخريب. يعتبر من يجتمع في هذه الأمكنة هذه الأحداث بمثابة مأساة وكلفتها كبيرة على الجماعات الدينيّة المتأثرة.

وتجدر الإشارة الى ان عدداً كبيراً من الكنائس تأثر بهذا النمط من الهجوم خلال السنة الماضيّة. وتعتمد هذه الكنائس على وكالات إنفاذ القانون والنظم القضائيّة للعب دورها في التحقيق ومحاكمة المسؤولين عن الجرائم.

وبات اضرام الحرائق في دور العبادة العائدة لمختلف الديانات أمراً شائعاً في الولايات المتحدة الأمريكيّة. فأفاد مركز بيو للأبحاث انه تمّ تسجيل ٤٧٠٥ حريق خلال السنوات العشرين الماضيّة ٥١٪ منها متعمد وهو معدل أعلى بكثير من معدل الحرائق المسجل في المنازل والمباني غير السكنيّة.

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً