أليتيا

شاب مصاب بالسرطان يعطينا درساً لن ننساه

5- تغير في مظهر الشامة في حين لا تشير كلّ الشامات الى وجود سرطان في الجلد إلا ان رصد شامة جديدة أو أخرى تغيّر شكلها يُحتم زيارة طبيب جلد قادر على تحديد السبب.
مشاركة

هذا الرجل المناضل والمتشبث بالحياة يتخطى أصعب العوائق. لنتعلّم منه ألا نستسلم عند أوّل صعوبة تواجهنا ولنعِش حياتنا بحماسة واضعين نصب أعيننا أهدافاً مهمة!

إيفان فرايبرغ، طبيب الأشعة، حوّل ضعفه إلى ثروة يضعها في خدمة الآخرين، بعد أن تبدلت حياته عند إصابته المفاجئة في فبراير 2016 بورم خبيث في مثانته سرعان ما انتشر وتفاقم.

سرعة انتشار هذا الشكل النادر لمرض السرطان استلزمت بتر رِجل إيفان فوق الركبة اليسرى وخضوعه لعملية جراحية سمحت له بتوقّع العودة إلى حياته الطبيعية. ولكن، تجري الرياح بما لا تشتهي السفن! فقد لاحظ الأطباء في فحص أجراه في أكتوبر 2016 انتشار السرطان وانبثاثاً على مستوى الرئتين، ما استدعى استئناف العلاجات.

واستمرت حالة إيفان المرضية إلى أن شُخصت إصابته بالسرطان في عموده الفقري. منذ ذلك الحين، يكافح إيفان المرض مستلهماً من زوجته وابنه وابنته، مصدر قوته.

بالإضافة إلى نضاله الشخصي، لا ينسى إيفان المرضى الآخرين المصابين بأشكال نادرة من السرطان. مؤخراً، وبهدف تطوير الأبحاث في هذه الأورام النادرة، نظّم مسابقة على الدراجات الهوائية شارك فيها مع زوجته التي اعتبرته محارباً حقيقياً.

هذا الرجل المناضل والمتشبث بالحياة يتخطى أصعب العوائق. لنتعلّم منه ألا نستسلم عند أوّل صعوبة تواجهنا ولنعِش حياتنا بحماسة واضعين نصب أعيننا أهدافاً مهمة!

 

 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً