أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

جان بول خطار يخطفه الموت قبل أن يدخل الإكليريكية

jean paul khattar
مشاركة

جان بول رئيس جوقات رعية مار يوسف ومسؤول الفرسان في حارة صادر برج حمود

كان متوجهاً إلى لقاء كنسي حين خطفه الموت على طريق المتن السريع، ليسجّل اسمه بالدم على لائحة ضحايا الموت على طرق لبنان… هو جان بول خطار ابن حدشيت الشاب المؤمن الذي كرّس حياته في خدمة الكنيسة والدين.

jean paul khattar 1
www.tmo.gov.lb

نهاية مأسوية

وحسب ما نقلت اسرار شبارو في “النهار”، وقع الحادث المروع حين كان رئيس جوقات رعية مار يوسف، مسؤول الفرسان، ووكيل التنشئة والرسالة في طلائع العذراء، ينتقل، كما قال الخوري مانويل رحمة (كاهن رعيّة مار يوسف حارة صادر برج حمود) “من الكنيسة الى جلسة كنسية في بعبدات برفقة صديقه فادي، حيث اصطدمت السيارة التي كانا يستقلانها عند حوالى الساعة التاسعة والنصف مساء بحائط من دون ان نعرف التفاصيل حتى اللحظة، لكن ما هو اكيد ان الضربة أتت على رأس جان بول، نقل الى مستشفى الارز حيث حاول الاطباء على مدى نحو ست ساعات القيام بكل ما في وسعهم لانقاذه، الا انه في النهاية استسلم للموت، تاركاً مسيرة قصيرة لكنها غزيرة بالايمان والحب والاخلاق الحميدة”. واضاف “كما نقل فادي الى المستشفى وهو يخضع للعلاج ووضعه مستقر”.

 رحيل مفجع

لم يمنح الزمن جان بول اكثر من 19 سنة، لم يستطع خلالها ان يحقق كل ما يطمح اليه، فقد كان يفكر كما قال الخوري رحمة “أن يصبح كاهنا في بداية السنة المقبلة”، مضيفاً “كل من عرف خطار صدم لدى سماع الخبر المروع، اصدقاؤه الغوا الجلسة الكنسية وسارعوا الى المستشفى للوقوف الى جانبه وجانب عائلته”، الساعات مرّت كالسنوات عليهم، كان املهم ان يسمعوا خبراً يطمئنهم عنه، لكن انتهى كل شيء في لحظة عند اعلان اطباق عينيه للابد.

 وتابع الخوري “نحن نعتبر جان بول قديساً، فقد كان انساناً مميزاً خلوقاً الى ابعد الحدود، لم يتلفظ يوماً بكلمة بذيئة، قريباً من الجميع والعكس صحيح، غادر الارض تاركا والديه وشقيقه وشقيقته وكل من عرفه بحالة من الحزن الكبير”.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.