أليتيا

أقوى رسالة لممثّل أدوار إباحيّة ننصح الجميع بقراءئتها

مشاركة

رسالة إلى جميع المسيحيين الذين يعتقدون أنهم بالقداديس والصلوات فقط يعيشون المسيح، ربما هم أكبر حاجز أمام اهتداء الآلاف

يخبر راندي سبيرز كيف ساعده إيمانه بالتخلي عن تمثيل الأفلام الإباحية. يقول إنه وعلى الرغم من مشاركته في الأدوار الإباحية، لم يتخلّ عن إيمانه، رغم أنه كان بعيداً جداً عن تطبيق وصايا يسوع وعيش مسيحيته بعيداً عن الخطيئة.

XXX Church، موقع على انترنت يساعد سبيرز عبره جميع المدمنين على الشفاء من المواد الإباحيّة. عاش نمط حياة مختلفة عن تلك التي تربّى عليها، ورغم أنّه وفي كلّ مرّة كان يسمع صوت يسوع في داخله، لم يعر هذا الأمر اهتماماً. فقد وصل به الأمر الى الفقر المدقع، وبقي في منزله علبتي خضار ليأكل منها لبقية الشهر، وجاءته يوماً إحدى الفتيات وأعطته بطاقة عليها رقم إحدى دور أزياء تسأله إن كان يهوى عرض الأزياء، لم يعر الامر اهتماماً إلّا عندما اقفلت الحياة ابوابها أمامه، فقرّر الاتصال بتلك الشركة، وهنا وقع في الفخ.

ويقول، لا أكره ممثلي الافلام الاباحية، اصلي على نية شفائهم وتوبتهم، فالمسيحي لا يبغض الخاطىء، بل يبغض الخطيئة.

ما زال على اتصال بمجموعة من الممثلين، ويعمل جاهداً على مساعدتهم في التماس وجه يسوع، أم على الاقل الانطلاق نحو حياة افضل.

لا شك استهواه المال في بادىء الامر كعارض أزياء، بعدها عرض عليه تصوير جسده عارياً فدخل بعدها عالم الافلام الاباحية حيث أغراه المال والنساء، حتى وصل به الأمر الى تعاطي المخدرات وبدأت مرحلة الدمار الشامل لحياته.

يكرّر، “لا يمكن أن أدين الممثلين، لا أدينهم، ربما يأتي يوم يتوبون، فيجب ألا نقفل باب الرحمة أمامهم”.

كل يوم أحد، في الكنيسة، يقدم سبيرز الصلاة على نية هؤلاء. “أريد فقط أن أنشر رسالة المحبة بين هؤلاء، هؤلاء هم اكثر من بحاجة الى الرحمة والحنان، كي يتوبوا، وإلّا نكون مساهمين في دمارهم أكثر فأكثر، ونكون مرائين خبيثين”.

ويضيف أيضاً، “ليس التمثيل وتعاطي المخدرات من دمرني فقط، بل أنا دمرت ملايين الناس عبر الافلام التي صورتها وانتشرت عبر الانترنت”.

في إحدى الايام، وبعد يوم طويل من التمثيل، وكان الجميع يقدّرون عمله ويهتمون بصحته وطاقته، ترك الاستوديو وصعد في السيارة ليبدأ بالبكاء، وطلب من يسوع أن يساعده على ترك هذا المجال، فتدخّل يسوع.

“يسوع هو الحق والحياة”، يقول راندي، “هو الحنان والرحمة، هو السلام الذي لم اختبره إلا معه، هو الحرية التي كنت ابحث عنها”.

رائعة قصة الاهتداء هذه، هي مثال على عدم الادانة، وعلينا دائماً فتح الباب أمام الخاطئين. “المسيحي الذي يدين، يعطّل دور الله لخلاص البشرية” يختم راندي.

 

 

الرجاء الحفاظ على مصدر المقال في حال نقله

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً