أليتيا

أراد هذا الكاهن أن يختبر أبناء رعيّته في أول يوم له كخادم للرعية

homeless.jpg
مشاركة

تنكّر بزيّ متسوّل ودخل الكنيسة ليحصل معه أمر غريب

أراد كاهن أن يختبر أبناء رعيته في أول يوم له ككاهن للرعية وهي رعية كبيرة يصل عدد أبنائها الى حوالي ٣٠٠٠ شخص.

كانت الكنيسة تغص بالمؤمنين، اثر من ١٠٠٠ شخص، جاؤوا أيضاً للترحيب بالكاهن الجديد.

قبل الصلاة بنصف ساعة تنكّر بلباس مشرد وجاء الى الكنيسة. طلب مساعدة في الخارج فلم يساعدوه ونظروا إليه نظرة ازدراء. ثم دخل الكنيسة وكانت قد بدأت تمتلئ بالمؤمنين، وذهب الى احد المقاعد الأمامية للجلوس، فجاءه المنظمين وطلبوا منه العودة الى الوراء.

كانت نظرات الجميع تجاهه نظرات احتقار وقرف!!! فعاد الى الوراء وجلس.

بعدها بدأت كلمات الترحيب ومن ثم قال احد المنظمين: “والآن نرحب بالكاهن الجديد في رعيتنا الأب…” فبدأ الجميع بالتصفيق متحمسين ليروا من يا ترى سيكون هذا الكاهن الجديد.

فنهض المشرد من الخلف وبدأ يمشي على مهل نحو المذبح، نتزع الميكرفون من يد المنظم وقال:

“فقال يسوع: تعالوا يا مباركي أبي رثوا الملكوت المعد لكم… كنت جائعاً فأطعمتموني، كنت عرياناً فكسوتموني… كنت مريضاً فزرتموني… ” وتابع إنجيل الدينونة!!!

ونظر الى المؤمنين في رعيته الجديدة وعرّف عن نفسه، وأرسلهم الى بيوتهم دونما تعليق!

كانت رؤوسهم جميعاً محنية من شدة الخجل لما فعلوه للمشرد الفقير! وعشى أن يكونوا قد تعلموا الدرس!!!

 

الرجاء الحفاظ على مصدر المقال في حال نقله

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً