Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الخميس 26 نوفمبر
home iconقصص ملهمة
line break icon

بعد ٣٨ عاماً لم تتوقّع الممرضة أن تلتقي بالفتاة المصابة بالحروق التي أنقذت حياتها

Facebook/Amanda Scarpinati

تانيا قسطنطين - تم النشر في 20/09/19

تأثيرنا الايجابي على الاشخاص قد يغيّر حياة كثيرين في المستقبل

سنة 1977، فيما كانت أماندا سكاربيناتي تبلغ من العمر ثلاثة أشهر، وصلت إلى قسم الطوارئ في مركز ألباني الطبي في نيويورك. كانت مصابة بحروق من الدرجة الثالثة نتيجة وقوعها صدفة عن أريكة وسقوطها على جهاز للترطيب يطلق بخاراً ساخناً.

في المستشفى، اهتمت بها ممرضة شابة تظهرها صور بالأسود والأبيض وهي تحمل الطفلة سكاربيناتي بين ذراعيها. وتبدو الطفلة مسرورة في هذه الوضعية.

هذه الصور المؤثرة هي التي ساعدت سكاربيناتي طوال سنوات على تحمّل عدة عمليات، بالإضافة إلى سخرية أطفال آخرين في المدرسة.

روت سكاربيناتي لأسوشيتد برس: “عندما كنت صغيرة ومشوهة نتيجة الحروق، كنت أعامَل بقسوة وأتعرض للمضايقة والإزعاج. فكنت أشاهد هذه الصور، متحدثة إليها رغم أنني كنت أجهل هويتها. وكانت تعزيني مشاهدة هذه المرأة وهي تعتني بي وتبدو صادقة جداً”.

طوال 20 عاماً، عبثاً حاولت إيجاد هذه الممرضة الاستثنائية.

بعدها، قررت اللجوء إلى شبكات التواصل الاجتماعية، ونشرت الصور على صفحتها على فايسبوك مصحوبة بدعوة إلى المساعدة.

انتشرت رسالتها بسرعة، وبعد 24 ساعة، تلقت الرسالة التي كانت تنتظرها.
فإن أنجيلا ليري التي كانت تعمل إلى جانب الممرضة الغامضة في تلك السنة تعرّفت إليها كاشفة أن اسمها هو سوزان بيرغر.

آنذاك، كانت بيرغر في الحادية والعشرين من عمرها، وكانت قد تخرجت لتوها من الجامعة. ويبدو أن ليري التي أصبحت نائب الرئيسة التنفيذية لجامعة كازينوفيا في نيويورك كانت تتذكر سكاربيناتي، وتملك نسخة عن تلك الصور. كذلك، كانت بيرغر أخبرت أصدقاءها وعائلتها عن هذه الطفلة الصغيرة التي اهتمت بها.

روت قائلة: “كانت هادئة جداً. بشكل عام، عندما يخضع الأطفال للعمليات، إما يبكون أو ينامون. لكنها هي كانت هادئة وواثقة جداً. كان ذلك رائعاً”.

بعد فترة، التقت المرأتان. وكان هذا الاجتماع مؤثراً جداً بعد مرور 38 سنة على تلك الأحداث.

أوضحت بيرغر: “لست أدري كم من الممرضات يحظين بهذه الفرصة الرائعة… بأن يتذكرهنّ شخص بعد كل تلك الفترة. أشعر بالامتياز والتكريم لأنني تمكنت من تمثيل جميع الممرضات اللواتي اهتممن بها على مر السنين”.

وعلى الرغم من أنه غالباً ما يتم تجاهل عمل الممرضات، إلا أن بحث سكاربيناتي الجادّ عن سوزان بيرغر يظهر مدى أهمية الممرضات. فضلاً عن ذلك، يعكس التأثير الإيجابي الذي يستطيع أن يتركه شخص على آخر.

شاركوا هذه القصة المؤثرة مع أصدقائكم لكي نظهر للممرضات مدى تقديرنا للعمل المضني الذي يقمن به!

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
AVANESYAN
أنجيليس كونديمير
صوت تشيلو يصدح في احدى الكنائس الأرمنيّة المد...
MAN IN HOSPITAL
المونسنيور فادي بو شبل
إذا كنتَ تُعاني من مرضٍ مستعصٍ… ردّد هذه الصل...
غيتا مارون
أمثولة شديدة الأهميّة أعطانا إيّاها مار شربل
TIVOLI
ماريا باولا داوود
على أرضيّة بعض الكنائس في روما رموز سريّة
زيلدا كالدويل
رائد الفضاء الذي جال الفضاء مع الإفخارستيا
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً