أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

الأب مجدي العلاوي: كنت أنام على شاطىء البحر صيفاً وفي مقابر الكنيسة شتاءً

مشاركة

كان مجدي يشارك في القداس يومياً، يصلّي ويصوم، لكنه كان يبكي عندما يحين وقت المناولة لأنه لم يكن قد نال سر العماد وقربانته الأولى.

عندما دعا سلام يسوع قلب مجدي علّاوي، لم يردعه أي شيء في هذه الحياة عن الإلتحاق به، فعندما يقول يسوع لإنسان “تعال اتبعني”، فمستحيل أن يُرفض صوته. لسنا هنا لنضيء أين كان مجدي علاوي، بل أين أصبح.

درس مجدي العلاوي وهو في الأصل ابن عائلة مسلمة، درس في إحدى المدارس الكاثوليكية في منطقة جبيل – لبنان، هناك، شعر بشوق الى يسوع، وبدأ يحدّث معلمة التعليم الديني التي بدأت تعطيه حصصاً خاصة عن يسوع بناء لطلبه.

شعر الأب علاوي بسلام لا يوصف وأخبر عائلته أنه يريد نيل سر العماد وكان في الحادية عشرة من العمر.

كان مجدي يشارك في القداس يومياً، يصلّي ويصوم، لكنه كان يبكي عندما يحين وقت المناولة لأنه لم يكن قد نال سر العماد وقربانته الأولى.

في عمر 14 قرر أن يترك بيت أهله وأن يقوم بالقربانة الاولى، وكان وحيداً حيث لم تحضر عائلته.

نام على شاطىء البحر خلال الصيف وفي الشتاء في مقابر كنيسة السيدة مارتين، لأن اهله لم يقبلوا أن يستقبلوه في منزله.

كان مثابراً على الدراسة فكان يذهب الى المدرسة صباحاً، يعود الى عمله بعد الظهر ويشارك في القداس مساء.

 

لا بد من مشاهدة هذا الفيديو:

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.