أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

“كَثِيرُونَ أَوَّلُونَ يَصِيرُونَ آخِرِين، وآخِرُونَ يَصِيرُونَ أَوَّلِين”!

مشاركة

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الجمعة الأوّل بعد عيد ارتفاع الصليب في ١٨ أيلول ٢٠١٩

٢٠١٩
بَدَأَ بُطْرُسُ يَقُولُ لَيَسُوع: “هَا نَحْنُ قَدْ تَرَكْنا كُلَّ شَيءٍ وتَبِعْنَاك!”. قال َ يَسُوع: “أَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُم: ما مِنْ أَحَدٍ تَرَكَ، مِنْ أَجْلِي ومِنْ أَجْلِ الإِنْجِيل، بَيْتًا، أَوْ إِخْوَةً، أَوْ أَخَوَاتٍ، أَوْ أُمًّا، أَوْ أَبًا، أَوْ أَوْلادًا، أَوْ حُقُولاً، إِلاَّ وَيَأْخُذُ مِئَةَ ضِعْفٍ، الآنَ في هذَا الزَّمَان، بُيُوتًا، وَإِخْوَةً، وَأَخَوَاتٍ، وأُمَّهَاتٍ، وأَوْلادًا، وحُقُولاً، مَعَ ٱضْطِهَادَات، وفي الدَّهْرِ الآتِي حَيَاةً أَبَدِيَّة. كَثِيرُونَ أَوَّلُونَ يَصِيرُونَ آخِرِين، وآخِرُونَ يَصِيرُونَ أَوَّلِين”.
قراءات النّهار:  رؤيا يوحنا ٢: ١٢-١٧ / مرقس ١٠: ٢٨-٣١
التأمّل:
“كَثِيرُونَ أَوَّلُونَ يَصِيرُونَ آخِرِين، وآخِرُونَ يَصِيرُونَ أَوَّلِين”!
يحدّثنا إنجيل اليوم عن التخلّي في سبيل الله!
ولكن، ما يحدّد من هو الأوّل ومن هو الأخير هو مدى حضور الله في حياته ومدى الدور الّذي نتيحه للربّ في حياتنا!
إنجيل اليوم يحثّنا على إعادة جدولة أولويّاتنا وفق ما يريد الله وما يوجّهنا إليه كي نكون من الأوّلين بالنسبة إليه لا من الآخرين!
ما علينا إذاً سوى تقييم حياتنا على ضوء ما يقرّبنا إلى الله وما يجعلنا أقرب لتمجيد صورته فينا وتحقيق مثاله في حياتنا وسلوكنا وقراراتنا!
الخوري نسيم قسطون – ٢٠ أيلول ٢٠١٩
النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.