أليتيا

ما هي أوجاع العذراء السبعة؟

Renata Sedmakova | Shutterstock
4- لقاء يسوع حاملاً صليبه وصاعداً إلى الجلجلة: أشاركك يا أمي الحزينة الوجع الذي سببه لكِ السيف الرابع الذي اخترق قلبك عندما رأيتِ ابنك يسوع المحكوم عليه بالموت والمقيد بالوُثُق والسلاسل والمغطى بالدم والجراح، والمكلل بإكليل من الشوك، واقعاً على الدرب تحت صليبه الثقيل الذي كان يحمله على كتفيه المخضبتين بالدم، وسائراً كحمل بريء إلى الموت لأجل حبنا. عندها، التقت عيناكِ بعينيه، وتحولت نظراتكما المتبادلة إلى سهام جرحتما بها قلبيكما الحبيبين. أسألك إذاً بواسطة هذا الوجع الكبير أن تنالي لي نعمة أن أعيش خاضعاً كلياً لمشيئة إلهي، حاملاً صليبي بفرح برفقة يسوع إلى آخر نفس في حياتي. آمين".
مشاركة

تحتفل الكنيسة في الخامس عشر من سبتمبر بعيد سيدة الأوجاع

إضغط هنا لبدء العرض

تحتفل الكنيسة في الخامس عشر من سبتمبر بعيد سيدة الأوجاع، العبادة القديمة التي تدعو المؤمنين إلى التأمل في المحن المأساوية التي مرت بها العذراء مريم خلال حياتها على الأرض.

ألّف القديس ألفونس دو ليغوري (1696-1787) تأملات رائعة جداً عن “السيوف” السبعة التي اخترقت قلب مريم والتي تقدمها أليتيا في هذا العرض. يمكن أيضاً أن تصحبها تلاوة صلاة Stabat Mater (الأم الحزينة كانت واقفة) التي ألفها راهب إيطالي في القرن الثالث عشر.

 

 

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً