أليتيا

صلاة طلب حماية الصليب

مشاركة

إننا نلتجئُ إليكَ عبر صليبكَ المقدس، أنْ تباركَ رعيّتَنا وعائلاتنا، امنح السلامَ والأمانَ لبلدنا الجريح

يا ربَنا يسوع المسيح، يا ابن ألآب الأزلي، يا مَن جعلتَ خشبة الصليب، علامةً لانتمائنا، رايةً لمسيرتنا، سوراً حصيناً لإيماننا، ينبوعاً فائضاً لنعمكَ وبركاتكَ، مشعلاً ينير لنا دروبَ الحياة، لنواصل مسيرة الإيمان عبر طرق الزمن، ونُعلن الانتصار على حيلِ العدوّ، وطرقه المعوجّة والملتوية، وبه صالحتَنا مع الله ألآب، ومحوتَ صكَّ ذنوبنا وخطايانا، وأعلنتَ عَظَمَةَ حبّكَ لنا.

إننا نتضرّعُ إليكَ، أنْ ترحمَنا وتحنن علينا، فمأساةُ الصليب تجري أمامَ عيوننا كلَّ يوم، كما تراكم الغبار على إنجيلنا، وشوّهتِ الخطيئةُ صورة الله فينا، إذ جعلناها صورةً، تتوافق مع أهوائنا وأفكارنا، فبَنَيْنا لنا كنائس خاصة، بدل كنيستكَ الحقيقية التي هجرناها، وأصبحتْ غريبةً عنا.

نعم يا رب، إننا نلتجئُ إليكَ عبر صليبكَ المقدس، أنْ تباركَ رعيّتَنا وعائلاتنا، امنح السلامَ والأمانَ لبلدنا الجريح، وارحم الموتى والشهداء، وأوقِفْ أصواتَ طبول الحرب، لكي لا يسقط الأبرياء ضحية العنف والإرهاب. بارك ثمارَ أرضنا. أحفظ أطفالَنا وشبابَنا. بارك المتزوّجين. اسند شيوخَنا. اشفِ مرضانا.

أَعِدْ إلينا بالسلامة البعيدين. ولا تجعلنا غرباءَ عن صحبتكَ، بل اجعلنا أحباءَكَ. وبقوة صليبكَ اجعلنا أنْ نحيا إيمانَنا، فنكون شهوداً وشهداء. وسيبقى الصليب المقدس علامة انتمائنا وانتصارنا، يا مَن غلبتَ الدنيا بصليبكَ .. آميـن.

 

الرجاء الحفاظ على مصدر المقال في حال نقله

 

المصدر: كتاب صلوات الكنيسة

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً