أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

ما الذي حلّ بصليب يسوع وأين هو اليوم؟

CROSS
مشاركة

إن الصليب، هو الإنحناء الأعمق للسماء على الإنسان

يشير التقليد الى ان القديسة هيلانة، والدة الإمبراطور قسطنطين وجدت الصليب مدفوناً في الجلجلة خلال رحلة حجها الى الأرض المقدسة، كان ذلك في ١٤ سبتمبر ٣٢٧. ولذلك، تحتفل الكنيسة في هذا اليوم بعيد ارتفاع الصليب المقدس، أو عيد انتصار الصليب.

حملت هيلانة نفسها معها جزءاً من الصليب محفوظ اليوم في روما، في بازيليك صليب أورشليم المقدس. بقي جزء في أورشليم في كنيسة القيامة المبنيّة على الجلجلة.

بعد أحداث عديدة، سرقة، عمليات بيع وتبادل، نجد اليوم أجزاء صغيرة من الصليب في كلّ أوروبا.

وبين هذه الأجزاء التي تُعتبر موثوقة، نجد الجزء الأكبر في اليونان في دير في جبل آثوس. نجد أجزاء أخرى في روما وبروكسيل وفينيسيا وغانت وباريس في ساكريستيا نوتردام نجد بعض الأجزاء ومسمار مقدس.

وأبعد من المعنى الأسطوري لعيد ارتفاع الصليب المقدس، فلهذا العيد معنى أكثر عمقاً.

ارتفع يسوع على الصليب، وفي الوقت نفسه ارتفع الصليب أيضاً، فمن علامة الموت والعار، ظهرت علامة القيامة أي الحياة.

في المسيح المصلوب، ظهرت بالكامل محبة المسيح للعالم والانسان. يوحنا بولس الثاني.

عيد الصليب، ليس عيد الألم، بل عيد محبة اللّه والآخرين دون حدود وشروط.

إن الصليب دون المسيح كغرض روحي، كما يقول البابا فرنسيس، لكنه يتحوّل مع يسوع الى “سر محبة”.

إن اللون الليتورجي لهذا العيد هو الأحمر، لون آلام المسيح، وهو اللون نفسه المُستخدم يوم الجمعة العظيمة في ليتورجيا عبادة الصليب.

إن الصليب، هو الإنحناء الأعمق للسماء على الإنسان.

إن الصليب هو لمسة المحبة الأبديّة على الجراح الأكثر ألماً لوجود الإنسان على الأرض. يوحنا بولس الثاني

 

الرجاء الحفاظ على مصدر المقال في حال نقله

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.