أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

مات حسين بعد أن أمضى ٢٥ سنة ينظّف شوارع مدينته بفلس الأرملة

مشاركة

توفّي حسين ابو اسبر والدمعة في عينيه

ليس الموت موت الجسد فحسب، فكم من البشر يُقتلون يومياً بسبب اللامبالاة. لطالما ركّز البابا فرنسيس في عظاته على لامبالاة الدول والبشر، فكم ينعم كثيرون ويسرقون ثروات الأرض على حساب أشخاص يعملون ليل نهار بعرق الجبين ومخافة الله.

مثل الغني ولعازر في الانجيل واضح، سينتصر الخير على الشر، وليست هذه الحياة سوى امتحان، وهناك، في الحياة الثانية، سيملك الفقراء مع الله.

قصة حسين أبو اسبر التي نشرها النائب اللبناني جميل السيّد على حسابه تحكي وجع هؤلاء الذين يعملون ليل نهار بعرق الجبين، وكيف أنّ سواهم يفسدون الأرض والعرض وينعمون على حساب الفقراء.

كتب السيّد:

 “حسين أبو إسبر!
عامل بلدية يومي أمضى25 سنة ينظّف شوارع مدينته بعلبك بـ450 ألف ليرة بالشهر
وأمضى السنوات الأخيرة يتقاضى ورفاقه سلفات،
منتظراً وعود وزارة المالية بدفع الرواتب،
ومنتظراً تثبيته عبَثاً من وزارة الداخلية!
حسين توفّي أمس،
وكان له دمعة وكلمة
إلى من مات ضميرهم في هذه الدولة”.

لسنا ننقل كلاماً سياسياً طبعاً، بل ننقل قصة رجل مسنّ مات وهو ينظّف الشوارع حالماً بلبنان ومستقبل أفضل.

أعان الله أمثاله، وليت هناك من يصغي الى وجع الفقراء والمسنين.

 

 

الرجاء الحفاظ على مصدر المقال في حال نقله

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.