أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

هل المنازل المسكونة موجودة فعلاً؟

SCARED WOMAN
WitthayaP | Shutterstock
مشاركة

لا تتمتع الشياطين بأجساد ملموسة إلا ان باستطاعتها التأثير على العالم المادي وحتى نقل الأغراض في القاعة

يعتبر عدد لا بأس به من الناس ان زيارة المنازل المسكونة نوع من التسلية.  قد يُصبح المنزل “مسكون” حتى ولو لم يكن أي شبح يسكنه بما أن ذلك متجذر في العقول.

في أغلب الأحيان عندما يعتقد المرء أن منزله مسكون، قد يكون ذلك عائد لوجود روح شيطانيّة. ويحدث ذلك عادةً عندما يدعو أحدهم الشيطان الى حياته من خلال وسائل عديدة!

يستخدم الشيطان تكتيكاً معروفاً وهو محاولة التأثير علينا من خلال الخوف. يأمل ان نرتعب وأن نبتعد عن اللّه. وفي حين لا تتمتع الشياطين بأجساد ملموسة إلا ان باستطاعتها التأثير على العالم المادي وحتى نقل الأغراض في القاعة.

وعلماً انه يبدو ان لا تفسير طبيعي لذلك والمشاعر المترتبة هي الخوف والقلق، يقول القديس اغناطيوس من لويولا الآتي في هذا السياق: “ إن كانت نتيجة الأفكار سيئة أو ميل الى التشتت أو الحد من الخير الموجود في المرء أو تُضعف الروح أو تجعلها في حال اضطراب، آخذةً سلامها وهدوءها وسكينتها، فذلك علامة واضحة لكون الأمر ناتج عن روح شيطانيّة، عدوة لخلاصنا الأبدي.”

إن اكتشفت بطريقة من الطرق ان بيتك مسكون، يكمن الحل الأفضل بالاتصال بكاهن الرعيّة الذي باستطاعته ان يزور منزلك ويباركه فيُبعد كلّ الأرواح الشريرة التي قد تكون ساكنة في المكان.

غالباً ما تكون بركة الكاهن كافية لكن قد تدعو الحاجة في حالات أخرى الى مُقسم لمعالجة المشكلة.

من المهم أن نتذكر ان الأرواح الشيطانيّة لا يمكنها أن تُقحم نفسها في حياتنا. تُصبح البيوت مسكونة بسبب باب يبقى مفتوحاً تدخل هذه الأرواح منه وتحاول التأثير علينا بطريقة سلبيّة.

إن كنت تُصلي بإيمان وتشارك في القداس وتعترف بصورة دوريّة، فلا داعي للخوف! لا يستطيع الشيطان مسنا عندما نكون في اتحاد وثيق مع المسيح.

 

الرجاء الحفاظ على مصدر المقال في حال نقله

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.