أليتيا

العروس فدى سالم ضحية سائق قاصر

Fida Salem - Instagram Account
مشاركة

حوادث السير في لبنان رعب متنقّل

يعيش اللبنانيون حالة من رعب متنقّل، فعدد ضحايا حوادث السير أصبح مرعباً وعلى الدولة والجمعيات الاهلية التحرك فوراً لمنع تساقط عدد أكبر من المواطنين.

أحصت غرفة التحكم المروري سقوط 23 قتيلاً و194 جريحا في 155 حادث سير خلال الأسبوع الماضي أي بمعدّل 3.3 قتلى و27.7 جرحى و22 حادثا في اليوم، وهو رقم ضخم، ويجعل من طرقات لبنان طريقاً إلى الموت. وأكدت الغرفة ضرورة الالتزام بالسرعة المحددة، مشددة على أن “حياتك أهم من اتصالك”.

لا شكّ أنّ هناك تقصير فاضح في معالجة هذه الأزمة، شبابنا يموت على الطرقات، وقرانا ومدننا لبست الاسود، وإعلان الحرب وقائية لمنع هذا الرعب أصبح ملحاً اليوم قبل الغد. في كل يوم نسمع باسم شاب أو صبية، بملائكة يرحلون من بيننا، دموع الأمهات ملأ المستشفيات وحتى اللحظة القانون حبر على ورق.

على الدولة إعلان حال الطوارىء، على الدولة تسيير دوريات طيلة ساعات النهار والليل لردع المخلين بالقانون، وعلى الجامعات والمدارس التوعية الدائمة على مخاطر السرعة.

 فدى سالم ابنة أميون، يضاف اسمها إلى سجلّ ضحايا حوادث السير في لبنان، العروس التي لم يمر سنة على زفافها، خفطها الموت على طريق بلدة كوسبا – الكورة.

وبحسب ما ذكرت النهار، فإنّ سائق الرانج الذي صدم سيارة فدى، قاصر، وهذا دليل على تقصير الدولة في معاقبة المخلين بقانون السير وتقصير الأهل في منع أولادهم من القيادة في سنّ مبكر.

عرس لم تكتمل فرحته، زواج لطّخ بالدم، وقاصر أدخل الصدمة الى منزله الوالدي. هذه هي الحياة، أشخاص طائشون يجلبون الألم اينما حلّوا وابرياء بالجملة ضحية طيشهم.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً