أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

العروس فدى سالم ضحية سائق قاصر

Fida Salem - Instagram Account
مشاركة

حوادث السير في لبنان رعب متنقّل

يعيش اللبنانيون حالة من رعب متنقّل، فعدد ضحايا حوادث السير أصبح مرعباً وعلى الدولة والجمعيات الاهلية التحرك فوراً لمنع تساقط عدد أكبر من المواطنين.

أحصت غرفة التحكم المروري سقوط 23 قتيلاً و194 جريحا في 155 حادث سير خلال الأسبوع الماضي أي بمعدّل 3.3 قتلى و27.7 جرحى و22 حادثا في اليوم، وهو رقم ضخم، ويجعل من طرقات لبنان طريقاً إلى الموت. وأكدت الغرفة ضرورة الالتزام بالسرعة المحددة، مشددة على أن “حياتك أهم من اتصالك”.

لا شكّ أنّ هناك تقصير فاضح في معالجة هذه الأزمة، شبابنا يموت على الطرقات، وقرانا ومدننا لبست الاسود، وإعلان الحرب وقائية لمنع هذا الرعب أصبح ملحاً اليوم قبل الغد. في كل يوم نسمع باسم شاب أو صبية، بملائكة يرحلون من بيننا، دموع الأمهات ملأ المستشفيات وحتى اللحظة القانون حبر على ورق.

على الدولة إعلان حال الطوارىء، على الدولة تسيير دوريات طيلة ساعات النهار والليل لردع المخلين بالقانون، وعلى الجامعات والمدارس التوعية الدائمة على مخاطر السرعة.

 فدى سالم ابنة أميون، يضاف اسمها إلى سجلّ ضحايا حوادث السير في لبنان، العروس التي لم يمر سنة على زفافها، خفطها الموت على طريق بلدة كوسبا – الكورة.

وبحسب ما ذكرت النهار، فإنّ سائق الرانج الذي صدم سيارة فدى، قاصر، وهذا دليل على تقصير الدولة في معاقبة المخلين بقانون السير وتقصير الأهل في منع أولادهم من القيادة في سنّ مبكر.

عرس لم تكتمل فرحته، زواج لطّخ بالدم، وقاصر أدخل الصدمة الى منزله الوالدي. هذه هي الحياة، أشخاص طائشون يجلبون الألم اينما حلّوا وابرياء بالجملة ضحية طيشهم.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.