أليتيا

الاعلامية منى عامر تشكر العذراء مريم على شفاء زوجها من مرض عضال وقاتل

مشاركة

كتبت الاعلامية منى عامر على صفحتها تتحدث عن معجزة صنعها الله معها بشفاعة ام النور العذراء مريم عن شفاء زوجها من مرض عضال وقاتل .

 

 

كتبت وبحسب موقع المواطنة نيوز:

أصيب زوجي فجأه ب septic shock ونتج ما تسمي ب hematoma وهذا البلاء بكل مقاييس الطب قاتل لا محاله ، أخفيت عليكم انشغالي بهذا الهول ، وحاولت ان أتفاعل حتي لا تكتشفوا غيابي . الا بعض أصدقائي الذين يتواصلون معي شخصيا .

صليت للعذراء لكي تقف بجانبي ، وكل من عرف من اصدقائي صلوا ودعوا الله مخلصين ان يآتي الله بالمعجزة…

وقد حدثت المعجزة بكل صورها امامي ، فقد عادت جميع اجهزة الجسم للعمل ، ولم يتبق الا القليل لكي نخرج من المستشفى”.

نعم حدثت المعجزة .

بهذه الطاقه الروحية التي كانت سببا في حدوثها … دخل النور الى المكان ، وجميع الأطباء ادركوا المعجزة.

 يا مريم الطاهرة، لقد أعطيتنا ذاتك تحت لقب سيدة الميدالية العجائبية.
طلبت منا أن نصلّي بثقة و سنحصل على نِعم عظيمة.
نحن نعرف شفقتك، لأتك رأيت ابنك يتألم و يموت من أجلنا.
باتحادك مع آلامه صرت أمّاً لنا جميعاً.

يا مريم أمّي، علميني أن أفهم آلامي، وأتحملها بالاتحاد مع آلام يسوع.
استمدي لي الشفاء الذي أحتاجه، حسب خطة و إرادة الله.
اشفعي فيّ عند ابنك ليمنحني القوة التي أحتاجها لأعمل لمجد الله و خلاص العالم.

يا مريم، يا شفاء المرضى، صلّي لأجلي.
آمين.

 

الرجاء الحفاظ على مصدر المقال في حال نقله

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً