أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

القديس بيو يملك قدرة قويّة فاطلبوا مساعدته

ŚWIĘTY OJCIEC PIO
EAST NEWS
مشاركة

انتقلت من الكنيسة الإنجيلية إلى الكنيسة الكاثوليكية لتخبر قصتها مع بادري بيو

إن الله وحده قادر على إنارة الروح بالنعمة وإظهار ما هي عليه.” القديس بيو

أذكر جيّدًا اليوم الذي تعرفت فيه على القدّيس بيو. كان ذلك خلال العام 1990 عندما ترك كيرت الذي يعمل في غسل الملابس وكويها  ذخائر تعود للراهب الكابوشي مع ملابسنا. وقتذاك قال كيرت: “إنه شفيع قوي جدًا” حيث أعطاني كتيبًا عن حياة الصوفي الأسطوري يتخلّله صلاة صغيرة لطلب شفاعته.

في ذلك الوقت كنت قد انتقلت من الكنيسة الإنجيلية إلى الكنيسة الكاثوليكية و لم أكن أعرف الكثير عن القديسين ولم أكن متأكدة من فكرة الصّلاة للقديسين وطلب شفاعتهم.

لاحظت من خلال الكتيب الذي أعطي لي أن بادري بيو هو الكاهن الأول في تاريخ الكنيسة الذي يحمل جراح المسيح بشكل علني فضلا عن حقيقة أنّه يتشارك تاريخ ميلاده في الخامس والعشرين من أيّار مايو  مع زوجي بيرني لذا طلبت منه أن يصبح شفيعًا خاصًا لتأمين تحوّل بيرني إلى الكاثوليكية.

سرعان ما اشتريت كتابا عن بادري بيو لمعرفة المزيد عن قصة حياته. بكل صراحة خفت كثيرًا عند معرفتي أن الشّيطان كان يبرح القديس ضربًا ويرميه أرضًا في غرفة نومه.

ومع ذلك اعتبرت أن القديس بيو يملك قدرة قويّة فطلبت مساعدته السماوية. وبطبيعة الحال قمت بما تقوم به أي زوجة كاثوليكية صالحة حيث وضعت ذخائر القديس تحت وسادة زوجي وصليت طالبة شفاعة بيو لإيقاظ زوجي روحيا.

إستمر هذا الحال على مدى عقدين.

خلال عام 2008 عرفت عائلتي أوقاتًا عصيبة حيث كان زوجي غارقًا في اضطرابات خطرة على الصعيدين الشخصي والروحي.

خلال رحلتي إلى روما قررت زيارة الدير الذي شهدت جدرانه على حياة القديس بيو. في سان جيوفاني روتوندو رفعت الصلوات على نية زوجي أمام ضريح القدّيس. وصلت إلى الدير في اليوم الذي تحتفل به الكنيسة بعيد الأب بالإضافة إلى ذكرى تقديسه التي كان قد مرّ عليها 7 سنوات.

لقد كان يومًا مقدسًا طلبت خلاله من القديس الكبوشي الذي توفي في عام 1968 أن يساهم في تحول زوجي إلى الكنيسة الكاثوليكية.

بعد مرور أشهر قليلة عانى زوجي من نوبة قلبية. بالكاد نجا بيرني إلّا أنه خسر عددا من أعضاء جسده حيث كان عليه المكوث في وحدة العناية المركزة القلوية لمدة 87 يومًا. كانت تلك الأيام مؤلمة جدًا لكنها كانت ثمينة.

أذكر جيدا تلك الليلة المؤلمة التي حاول الأطباء إنعاش  قلب بيرني ثلاث مرات لإبقائه حيًا.

خلال منتصف تلك الليلة حيث اجتهد الأطباء لإنقاذ حياة بيرني  شعرت بقناعة أن أمرين قد حدثا: اعتقدت أن بيرني قد مات والتقى الله و كنت أشعر بوجود بادري بيو في غرفة المستشفى.

إستيقظ بيرني من غيبوبته بعد ستة أسابيع ليقول لي انه قد “مات” وذهب الى السماء للقاء الله. كان قد رأى بوضوح شديد حالة روحه  حيث قال له الله أنه لن يسمح له بالدخول إلى السماء وقد أعيد إلى الأرض للتعويض عن كل ما مضى. قضى بيرني الأسابيع الستة الأخيرة من حياته الدنيوية وهو على سرير المرض إلّا أنّه كان يتمتع بسلام ما أسماه “القرب” من الله ومن حبّه الذي لا يوصف ورحمته اللامتناهية.

كانت وفاة بيرني مهيبة ومقدسة. إلى يومنا هذا أحمل ذخائر القديس بيو طالبة شفاعته.

إحدى الأمور التي أثمّنها في الكنيسة الكاثوليكية هي اتحاد القديسين كسحابة من الشهود:” لِذلِكَ نَحْنُ أَيْضًا إِذْ لَنَا سَحَابَةٌ مِنَ الشُّهُودِ مِقْدَارُ هذِهِ مُحِيطَةٌ بِنَا، لِنَطْرَحْ كُلَّ ثِقْل، وَالْخَطِيَّةَ الْمُحِيطَةَ بِنَا بِسُهُولَةٍ، وَلْنُحَاضِرْ بِالصَّبْرِ فِي الْجِهَادِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَنَا، نَاظِرِينَ إِلَى رَئِيسِ الإِيمَانِ وَمُكَمِّلِهِ يَسُوعَ، الَّذِي مِنْ أَجْلِ السُّرُورِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَهُ، احْتَمَلَ الصَّلِيبَ مُسْتَهِينًا بِالْخِزْيِ، فَجَلَسَ فِي يَمِينِ عَرْشِ اللهِ.” (رسالة القديس بولس الرسول إلى العبرانيين 12 : 1-2).

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.