أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

العبادة الجنسيّة والسكيزوفرينيا المسيحية

selfie-stick.jpg
مشاركة

سكر ومجون وفسق وشتم من يسيء إلى شعائرنا الدينية

نعيش في زمن السكيزوفرينيا المسيحية، اطلق البابا فرنسيس يوماً على هؤلاء تسمية “مسيحيي الصالونات”، هؤلاء الذين يسرقون العباد والبلاد، يدينون الكبير والصغير، وهم لا يعرفون شيئاً عن المسيح سوى أنهم يحملون اسمه على بطاقات الهوية.

هؤلاء هم الخطر الاكبر على مسيحيتنا، هم أنفسهم وطبعاً لسنا نعمم هنا، يملكون الكازينوهات، وملاهي الدعارة، إن عملوا في حقل الاعلام، يسوقون جمالهم وما أعطاهم الله من مفاتن، وإن عملوا في السياسة، باعوا الضمير بأربعين من فضة.

هم أنفسهم يقاتلون الناس للجلوس في المقاعد الاولى في الكنائس، هم أنفسهم يسرقون المال من الفقراء ليتبرعوا بقسم منه للكنائس، وللاسف يتم تكريمهم وتبجيلهم.

عن اي مسيحية نحكي؟ عن مسيحيي الواتساب والحوارات الجنسية وخراب العائلة؟

عن أي مسيحية نحكي؟ عن مسيحيي انستغرام وفايسبوك وعرض العري؟

عن أن مسيحية نحكي؟ عن عمليات التجميل، وتنفيخ السيجار، وركن السيارات الفاخرة على ابواب المطاعم؟

عن ايّ مسيحية نحكي؟ عن الأعراس التي تشبه عروض الأزياء، أم الأول قربانة مع الزقة والطبل؟ أو حتى الجنازات التي اصبحت “صوّرني” مع هيدا وهيداك!

عن أي مسيحية نحكي؟ قولوا لي بربكم، عن أي مثال نقدمه لنعلن يسوع الى القريبين والابعدين؟ لم أرى اليهود والمسلمين يأتون الى مسيحينا والسبب، ليس هم، نحن. ونحن لا نعرف سوى الصراخ عندما تمس شعائرنا الدينية.

اين عيش الكتاب المقدس؟ اي الصلاة مع العائلة؟ اين يوم الأحد المخصص لله؟

يوم أصيب يوحنا بولس الثاني برصاصة، بارك ولم يلعن. وعندما تم اطلاق النار على رونالد ريغان، بارك ولم يلعن. صلّوا للاعنيهم، ولم ينزلوا بمظاهرات الغضب على الطرقات لاعنين، شاتمين، مقفلين الطرقات.

قال بولس في رسالته الثانية إلى أهل تيموثاوس

1 ولكن اعلم هذا أنه في الأيام الأخيرة ستأتي أزمنة صعبة

2 لأن الناس يكونون محبين لأنفسهم، محبين للمال، متعظمين، مستكبرين، مجدفين، غير طائعين لوالديهم، غير شاكرين، دنسين

3 بلا حنو، بلا رضى، ثالبين، عديمي النزاهة، شرسين، غير محبين للصلاح

4 خائنين، مقتحمين، متصلفين، محبين للذات دون محبة لله

5 لهم صورة التقوى، ولكنهم منكرون قوتها. فأعرض عن هؤلاء

6 فإنه من هؤلاء هم الذين يدخلون البيوت، ويسبون نسيات محملات خطايا، منساقات بشهوات مختلفة

7 يتعلمن في كل حين، ولا يستطعن أن يقبلن إلى معرفة الحق أبدا

8 وكما قاوم ينيس ويمبريس موسى، كذلك هؤلاء أيضا يقاومون الحق. أناس فاسدة أذهانهم ، ومن جهة الإيمان مرفوضون

9 لكنهم لا يتقدمون أكثر، لأن حمقهم سيكون واضحا للجميع، كما كان حمق ذينك أيضا

10 وأما أنت فقد تبعت تعليمي، وسيرتي، وقصدي، وإيماني، وأناتي، ومحبتي، وصبري

11 واضطهاداتي، وآلامي ، مثل ما أصابني في أنطاكية وإيقونية ولسترة. أية اضطهادات احتملت ومن الجميع أنقذني الرب

12 وجميع الذين يريدون أن يعيشوا بالتقوى في المسيح يسوع يضطهدون

13 ولكن الناس الأشرار المزورين سيتقدمون إلى أردأ، مضلين ومضلين

14 وأما أنت فاثبت على ما تعلمت وأيقنت، عارفا ممن تعلمت

15 وأنك منذ الطفولية تعرف الكتب المقدسة، القادرة أن تحكمك للخلاص، بالإيمان الذي في المسيح يسوع

16 كل الكتاب هو موحى به من الله، ونافع للتعليم والتوبيخ، للتقويم والتأديب الذي في البر

17 لكي يكون إنسان الله كاملا، متأهبا لكل عمل صالح

من له أذنان سامعتان فليسمع

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.