أليتيا

اسم “محمد” يدخل قائمة الأسماء الأكثر انتشارًا بفرنسا وبرلين

family-1.jpg
مشاركة

الاسلام ينتشر بسرعة في أوروبا

احتل اسم «محمد» لأول مرة المرتبة السادسة عشرة في قائمة الأسماء العشرين الأكثر شهرة وانتشارًا في فرنسا، وأُطلق اسم «محمد» على 2500 طفل ولدوا في عام 2019 في جميع أنحاء البلاد.

وصول اسم «محمد» إلى هذه الدرجة من الشهرة والاستخدام في فرنسا منطقي، ففي العام 2014، أطلق الاسم على 2600 ولادةو، وشهد اسم «محمد» ذروة شعبيته واحتل آنذاك المرتبة الثامنة عشرة في قائمة الأسماء الأكثر شهرة بفرنسا، وفي هذا العام 2019 انخفض الرقم إلى أقل من 2500، ولكن مازال جميع العائلات المسلمة لا تتردد حاليًا في استخدام اسم محمد، حسب ما ذكرت مؤلفة كتاب «الأسماء الرسمية”.

وهذه الحقيقة سقطت بطبيعة الحال كالصاعقة على أحزاب اليمين المتطرف في فرنسا، حيث حاول الكثير من مسئولية استخدام ذلك للحديث عن الهجرة.

وتربع اسم “محمد” على قائمة الأسماء الأكثر انتشارا بين مواليد العام الماضي في العاصمة الألمانية برلين.

وفقا للبحوث الإحصائية التي أجرتها جمعية اللغة الألمانية (Gfds)، وبحسب ما نقلت وكالة أناضول، بلغ عدد الأطفال الذكور الذين ولدوا في 2018 ببرلين، 22 ألفا و177 طفلا.

وأظهرت البحوث أن 280 طفلا ممن ولدو العام الماضي في برلين، حملوا اسم “محمد”، فيما احتل اسم لويس، المرتبة الثانية بـ 244 طفلا، وإيميل، المرتبة الثالثة بـ 234 طفلا.

إلى ذلك، أظهرت البحوث الإحصائية لجمعية اللغة الألمانية، أن اسم “محمد”، جاء في المرتبة الثانية، كأكثر الأسماء تفضيلا خلال العام الماضي، في مدينة بريمن.

 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً