أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

لماذا من الضروري أن تأتي الراحة بعد العمل بحسب البابا القديس يوحنا بولس الثاني؟

POPE JOHN PAUL II
OSSERVATORE ROMANO | VATICAN | AFP
مشاركة

لم يعد يوم الأحد يوم عطلة في عدد من البلدان

تُشير آخر الدراسات الى ان متوسط أسبوع العمل يزداد طولاً مع عدد متزايد من الأفراد يعملون معدل ٥٠ ساعة في الأسبوع وذلك دون ذكر زيادة عدد الوظائف التي باتت تُنجز من المنزل حيث الحدود لم تعد واضحة بين الحياة المهنيّة والحياة العائليّة.

بالإضافة الى ذلك، لم يعد يوم الأحد يوم عطلة في عدد من البلدان وذلك لضرورة انهاء بعض المشاريع وتيسير بعض الأعمال. نتيجةً لذلك، يختفي مفهوم الراحة، شيئاً بعد شيء، من حياة عدد كبير من الناس.

يقول لنا يسوع: “لم يكن الأمر منذ البدء هكذا” (متى 19: 8).

وكتب لنا البابا يوحنا بولس الثاني عن حاجتنا الى مقاربة سفر التكوين من أجل فهم كرامة العمل إضافةً الى حاجتنا الى الراحة.

“إن وصف الخلق، الذي نجده في الفصل الأوّل من سفر التكوين هو بطريقة أو بأخرى أوّل “انجيل عمل” لأنه يسلط الضوء على جوهر كرامة العمل. يعلمنا ان على الإنسان تقليد اللّه، خالقه، في العمل لأن الإنسان وحده هو على صورة اللّه. على الإنسان أن يقتفي آثار اللّه في العمل والراحة أيضاً خاصةً وان اللّه نفسه أراد أن يقدم نشاط خلقه على شكل عمل وراحة.

يُظهر لنا اللّه بوضوح من خلال نشاط الخلق ان الإنسان ليس مصمما لعيش حياة من العمل المستمر. حتى وان أجسادنا تكشف هذه الحقيقة وهي أنه من المستحيل ان يمتنع الجسم عن النوم.”

ويُضيف البابا القديس بالقول انه يحق للعمال الراحة. ويتضمن ذلك بدايةً يوم راحة في الأسبوع، أقلّه يوم الأحد وفترة راحة أطول مثل العطل، أقلّه مرّة سنوياً.

من الواجب أن تكون الراحة جزءاً من حياتنا ونفوسنا تحتاج أيضاً الى هذه الراحة لا فقط للصمود في العالم إنما أيضاً لتحضير الذات الى ما بعده.

ويفسر البابا يوحنا بولس الثاني بالقول ان “الراحة لا تعني ان يرتاح الإنسان في اليوم السابع وحسب بل ترك المجال للإنسان ليحضر نفسه ويُنفذ أكثر فأكثر مشيئة اللّه تحضيراً”للراحة” التي يعدها اللّه لخدامه وأصدقائه.”

وبكلمات أخرى، ان السماوات هي “الراحة الأبديّة” المُعدة لنا للإستمتاع بها ومن أجل تحضير نفوسنا لهذه الراحة، علينا بممارستها اليوم.

وفي حين نمضي في حياتنا اليوميّة، فلنتذكر انه في حين قد يكون العمل مهماً إلا ان على الراحة أيضاً ان تكون في سلم أولوياتنا لنسمح لأجسادنا ونفوسنا بالاستراحة في سلام يسوع المسيح.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً