أليتيا

اضطهدت في باكستان بسبب ايمانها لكنها غالية في عينَي اللّه

مشاركة
 

لا تستسلم زاريش بسهولة. ترعرعت في باكستان، في العالم الإسلامي، امرأة في بلد حيث يتخذ الرجال وحدهم القرارات. اختبرت المنفى والتهديدات بحق عائلتها والتمييز لأسباب دينيّة وثقافيّة. نبذها أصدقاؤها لأنها كانت قد بلغت الـ٢٥ من العمر ولم تتزوج بعد. في مرحلة معيّنة، ضاقت زاريش ذرعاً. شعرت وكأن حياتها فقدت كلّ معنى حتى وانها فكرت في الانتحار. لكن صوت في داخلها صاح وقال: “لا شيء من ذاك كلّه صحيح! حياتي غاليّة في عينَي اللّه.” انشأت مركز ارميا التعليمي الذي يؤمن التعليم لخمسين طفل من العائلات الفقيرة جداً. لكن، وبعد كتابة مقال عن آسيا بيبي، تلقت زاريش تهديدات بالقتل واضطرت الى اللجوء الى ايطاليا. هي اليوم بأمان لكنها لا تستطيع التواصل مع منظمتها وعائلتها إلا عن بعد.وتقول: “أؤمن ان باستطاعتي تخطي كلّ صعوبة. لطالما شعرت انني منبوذة. إن المكان الوحيد الذي شعرت بالانتماء اليه هو اللّه

 

الرجاء الحفاظ على مصدر المقال في حال نقله

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً