أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

اضطهدت في باكستان بسبب ايمانها لكنها غالية في عينَي اللّه

مشاركة
 

لا تستسلم زاريش بسهولة. ترعرعت في باكستان، في العالم الإسلامي، امرأة في بلد حيث يتخذ الرجال وحدهم القرارات. اختبرت المنفى والتهديدات بحق عائلتها والتمييز لأسباب دينيّة وثقافيّة. نبذها أصدقاؤها لأنها كانت قد بلغت الـ٢٥ من العمر ولم تتزوج بعد. في مرحلة معيّنة، ضاقت زاريش ذرعاً. شعرت وكأن حياتها فقدت كلّ معنى حتى وانها فكرت في الانتحار. لكن صوت في داخلها صاح وقال: “لا شيء من ذاك كلّه صحيح! حياتي غاليّة في عينَي اللّه.” انشأت مركز ارميا التعليمي الذي يؤمن التعليم لخمسين طفل من العائلات الفقيرة جداً. لكن، وبعد كتابة مقال عن آسيا بيبي، تلقت زاريش تهديدات بالقتل واضطرت الى اللجوء الى ايطاليا. هي اليوم بأمان لكنها لا تستطيع التواصل مع منظمتها وعائلتها إلا عن بعد.وتقول: “أؤمن ان باستطاعتي تخطي كلّ صعوبة. لطالما شعرت انني منبوذة. إن المكان الوحيد الذي شعرت بالانتماء اليه هو اللّه

 

الرجاء الحفاظ على مصدر المقال في حال نقله

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.