أليتيا

إكليريكي مصاب بمرض عضال ينال السيامة الشماسية والكهنوتية

مشاركة

الطريقة التي واجه فيها المرض هي علامة للمجتمع المسيحي على دعوة الرب له للكهنوت

نال دييغو عمر بينا نافيا (31 عامًا)، وهو إكليريكي شاب من أبرشية غارزون الكولومبية، رسامته الشماسية في 21 آب 2019. وفي اليوم التالي، نال السيامة الكهنوتية، ليتحقق بذلك حلم الإكليريكي الشاب، بعد التشاور مع الفاتيكان.

وجاء في بيان للأبرشية الذي نقله موقع ابونا: “سينال دييغو عمر السيامة، قبل أن يختتم فترة تنشئته المقررة، لأنه يعاني منذ عدة أشهر من مرض عضال، جعله يتّحد ويهيء نفسه بطريقة خاصة مع ربنا يسوع المسيح، الذي مات وقام من بين الأموات”.

وبعد الوضع الصحي الدقيق للإكليريكي، طلب أسقف أبرشية غارزون المطران فابيو جاراميلو الاستشارة من مجمع العبادة الإلهية وتنظيم الأسرار، في حاضرة الفاتيكان، لمنحه الشاب دييغو عمر الرسامة الشماسية والكهنوتية.

وقال بيان الأبرشية “إن السبب الأساسي للقرار الذي اتخذه الأسقف، وأكدته الكنيسة الجامعة، هو اكتشافنا لدعوة الرب له لكي يكون كاهنًا؛ بالإضافة إلى ذلك، هو كاهن ليس فقط في حياته، إنما للأبد أيضًا”، مؤكدة أن الإكليريكي قد “أظهر علامات إيمان لنيل سر الكهنوت”.

ودعت أبرشية غارزون المجتمع المسيحي للمشاركة في الاحتفالات. حيث نال دييغو سيامته الشماسية في تمام الساعة العاشرة من صباح يوم الأربعاء الموافق 21 آب، في كابيلا إكليريكية الأبرشية الكبرى، بينما نال سيامته الكهنوتية يوم الخميس 22 آب، في كنيسة القديس ميخائيل، رئيس الملائكة، في كاتدرائية أبرشية غارزون.

وتضيف الأبرشية في بيانها الذي نشره موقع ابونا: “يدعو الله ويضع فيمن اختارهم العديد من هبات النعمة والمحبة. ومع الرغبة في خدمة رب الحياة، يبدأ العديد من الرجال والنساء مسيرة تنشأتهم، لتكريس حياتهم كليّة في لخدمة الله في الكنيسة”.

وبهذا المعنى، تشير الأبرشية، “يظهر الرب بطريقة خاصة درب الصليب لكثير ممن اتبعوه، لكي يثبّتوا أنفسهم مع سر الاستسلام والمحبة، على خطى يسوع الذي ضرب لنا مثالاً، وعلمنا الطريقة التي يجب علينا اتباعها للسير بحسب مشيئة الله”. وتضيف: “هذا هو الحال مع دييغو عمر، حيث أتيحت له فرصة العيش، من خلال جسده المريض، محبة الله التي وهبها للبشرية، ولكي يتحّد بنفسه كليّة مع سر الصليب”.

وعن نيله الرسامة الشماسية والكهنوتية على الرغم من عدم الانتهاء من دراسته الإكليريكي، توضح الأبرشية: “هذا حدث إيمان يشترك فيها جميع المعمدين في الصلاة والشكر لله الذي يقدّم لكنيسته كاهنًا جديدًا”، مؤكدة أن “نضوج حياته المسيحية، والطريقة التي واجه فيها المرض، هي علامة للمجتمع المسيحي على دعوة الرب له للكهنوت”.

يذكر أن دييغو عمر دخل المعهد الإكليريكي عام 2015، وهو حاليًا في السنة الثالثة للفلسفة.

 

الرجاء الحفاظ على مصدر المقال في حال نقله

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً