أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

قصة مايكل هلال هزت مصر

micheal-hilal.jpg
مشاركة

جراح القلب استسلم وصوّر عمليّة انتحاره على فايسبوك

آثارت واقعة محاولة الطبيب الشاب الجراح مايكل هلال، الانتحار وتصوير الأمر عبر الفيسبوك، الجدل، ما بين متعاطف ومعارض، لكن الواقعة تبقى مثيرة، مؤثرة، تستدعي التعرف على سبب كل هذه المعاناة التي خاضها الجراح الشاب وأوصلته إلى هذا الأمر.

وكتبت أماني موسى في “الأقباط متحدون”، حاول مايكل الانتحار وقطع شرايين يديه وقدميه للتخلص من حياته بعد إصابته بحالة نفسية سيئة، وإصابته بجلطة يعلم تأثيرها الجسدي المرير بحكم عمله كطبيب.

وتمكن رجال الشرطة والأطباء بمستشفى أرمنت التخصصي من إنقاذه من الموت وإسعافه، حيث تلقت غرفة النجدة إخبارًا من صيدلي يفيد أن شقيقه مايكل هلال، الذي يعمل طبيب بمستشفى الشيخ زايد حاول الانتحار بقطع شرايين يديه وقدميه، وتم على الفور إخبار رجال الشرطة بمركز أرمنت واستدعاء سيارة إسعاف ونقله لمستشفى أرمنت التخصصي لتلقي العلاج اللازم، ونجح الأطباء فى إنقاذ حياته.

وصرح أحد العاملين بمديرية الشؤون الصحية بمحافظة الأقصر، إنه تم التوصل إلى أن الطبيب الشاب يعاني من حالة نفسيه سيئة إثر إصابته منذ أسابيع بجلطة في المخ مما أدى لحصوله على إجازة شهرين من العمل وأصبح لا يستطيع تحريك إحدى قدميه ويديه.

 

micheal-hilal.
Facebook Micheal Hilal

وكان آخر ما كتبه مايكل عبر حسابه بالفيسبوك قبل الانتحار:

 “أنا استسلمت.. الحياة قاسية وكلها معاناة ولا تستحق”. مشيرًا إلى أن أسرته كانت تعنفه كثيرًا وبخاصة شقيقه ووالدته.

وتوالت الدعوات بالشفاء للطبيب الشاب، الشفاء الجسدي وأيضًا الشفاء الروحي من الاكتئاب. وقال عنه علي الحلواني، انا اعرف مايكل من ٢٠١١ وعارف اد ايه هو انسان مخلص اوي وبيحب شغله جدا وجراح شاطر وقارئ ومثقف .. مايكل زمان كان بوصلة سابقة عقول كتير اوي ، مايكل بيجمع حاجات كتير زي الثورة والعلم والفهم والعقل والجنون ، حالة مفيش منها كتير مش قادر اتخيل شاب في التلاتينات يتصاب بجلطة في المخ وباعتباره دكتور يشخص الحالة أنها خطيرة جدا لدرجة اقصي ناس عاشت بعدها ٣ سنين وبعد كده يدخل في اكتئاب شديد يوصله أنه يقطع شرايين ايده وينتحر عشان يتخلص من كابوس اسمه الحياة. قلبي معاك يا مايكل ، يارب تقوم وترجع للحياة وتتجاوز اصعب تجربة ممكن تعدي علي الإنسان.

وقد أوضح مايكل في منشور سابق له تفاصيل حالته الصحية والجلطة التي أصابته:

…”عموما الايد و الرجل الشمال مش شغالين، إمبارح اكتشفت إن العصب السمعي طار و فقدت السمع في الودن اليمين. إنهاردة العصب التامن طار و فقدت التوازن تماما. السيولة كان لازم تعمل نزيف داخلي، اي حد هيتوقع إنها تعمل نزيف في المخ، بس لحسن الحظ النزيف الداخلي حصل في القولون. معرفش إيه المراكز التانية فى الفصين دول ممكن يطيروا. ممكن ماموتش من نزيف تاني أو سكتة قلبية و أفضل عايش بس هابقي عايش عاجز و مش هارجع للجراحة تاني و احتمال مقدرش ارجع الطب كله و ده أسوأ من الموت و مش متخيل حياتي بالشكل ده.

 

micheal-hilal.
Facebook Micheal Hilal

…أنا طاقتى إنتهت تماما، الحياة لا تستحق الكفاح و المعاناة. أنا عشت كتير و عرفت كتير و مريت بتجارب و خبرات تكفي 200 سنة.. أنا مش زعلان.. الخوف إحساس طبيعي.. أنا اختبرت مشاعر كتير و أخدت كفايتي من الحياة.. أخدت كفايتي من الألم و المعاناة.. و من الحب و من الكفاح و من الفرحة و اللحظات المسروقة و أخدت كفايتي من الذكريات.. أنا مش عارف بأقول إيه.. الموضوع مفيهوش استسلام ولا مقاومة.. ده المخ مش اي عضو تاني.. و اي دكتور عارف إن محدش يعرف إيه أللي ممكن يحصل بعدين خصوصا مع جلطة بالحجم العملاق ده.. دى المفروض إنها fatal stroke يعني جلطة قاتلة .. ده كلام الكتب.. أنا مش عارف هل أنا محظوظ اني لسة عايش و مش في غيبوبة.. ولا أنا حظي سيء اني مموتش و باختبر مخي و المراكز بتموت بالبطئ…

نرفع الصلوات طالبين له الشفاء الجسدي والنفسي ، والروحي. كلنا ثقة بربنا يسوع أنه قادر على كل شيء، ومهما حصل لنا في حياتنا، ممنوع الاستسلام، علينا الكفاح، كالقديسين، فالمسيحي لا يسائل الله، بل يثق به تمام الثقة.

لا شكّ أنّ وجع مايكل كبير، وعقله لم يعد يعمل كالمعتاد، والاصعب أنه حلم أن يكون طبيباً لامعاً فكان ضحية مرض خطير.

الرب هو الطبيب الشافي، وسنحمل مايكل في صلواتنا كي يقدم له الله الشفاء والقدرة على التحمل، واثقين أن ربنا لن يترك مايكل يتعذب، ولكن على مايكل التحمل بصبر ورجاء لأن الله وحده العالم بخفايا الأمور.

 

 

 الرجاء الحفاظ على مصدر المقال في حال نقله

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.