أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

برسم الحريصين على الكنيسة بالشكل أو بالمضمون!

candles.jpg
مشاركة

بعض الحرص على الكنيسة يترجم بطريقة لا تتناسب أحياناً مع مفهوم التقوى

“وأَنتَ إِذا ما عَرَضْتَ ذٰلِك لِلإِخوَة كُنتَ لِلمسيحِ يسوعَ خادِمًا صالِحًا، وقَد تغَذَّيتَ بِكلامِ الإِيمان وبالتَّعليمِ الحَسَنِ الَّذي تَبِعتَه. أَمَّا الخُرافاتُ الدُّنيَوِيَّةُ وما فيها مِن حِكاياتِ العَجائِز، فأَعرِضْ عَنها ورَوِّضْ نَفْسَكَ على التَّقْوى” (الرسالة الأولى إلى طيموتاوس ٤:  ٦-٧!)

هذا الكلام من مار بولس إلى تلميذه طيموتاوس يدعو الجميع إلى وقفة تأمّل وتقييم!

في عالمنا اليوم، نلاحظ حرص الكثيرين على الكنيسة والإيمان وهذا أمرٌ مبارك طبعاً ونعمة نشكر الله عليها!

غير أن بعض هذا الحرص يترجم بطريقة لا تتناسب أحياناً مع مفهوم التقوى.

التقوى تفترض التالي:

* الحرص على الكنيسة يترافق مع الثقة برأسها المسيح وبمن أوكل إليهم الربّ قيادتها وخاصّة البابا أو البطريرك بكونهما الرأس المنظور لمسيرة الكنيسة المحليّة…. غير أن بعض المؤمنين ينجرفون بنيّة صالحة خلف بعض الروايات الكاذبة التي تصل أحياناً إلى تشويه صورة البابا أو سواه وقد تصل إلى حدّ شيطنة السلطة ضمن إطار خيال مريض عن مؤامرة عالمية… فالمسيح الدجّال لن يترك له الله المجال أصلاً للانتصار على الكنيسة لأن الشيطان تمّت هزيمته بموت وقيامة المسيح وهو لا يغلب إلا من كان إيمانه ضعيفاً أو ثقته بتعاليم الكنيسة شبه معدومة!

* لا يمكن لحريص على تعاليم المسيح أن يجزّئ تعاليم الرب يسوع فينتقي بعضها ويرفض بعضها الآخر على ذوقه… فيختار مثلاً الدينونة ويضع في مرتبة ثانية المغفرة… فالرب كان واضحاً: لا يتوب الإنسان ومن ثم يلتقي بالمسيح بل يلتقي به (وعليه هنا أن يميز جداً إن التقى به حقا أو التقى بصورة مشوّهة عنه من خلال شهادة سيئة للبعض) ومن ثم يتوب!

* كل الدعوات لإصلاح الكنيسة أو رعاتها والتي أتت من الخارج أو بأسلوب التهجم أودت إلى انقسامات بينما كل محاولات الإصلاح من الداخل بالمشورة والصلاة والصدق نزعت عن الكنيسة القشور وأعادت الجوهر واضحاً! وعدم الشكوى للسلطة الكنسية في حالة الشك هو تشكيك فيها وفي هذه الحالة يقع هذا البعض في مصيدة التمرد أو الشك بأنه ربما أبواب الجحيم ستقوى عليها وهو أمرٌ مستحيل!

* قد لا يروق للبعض هذه الطريقة أو تلك للبشارة ولكن حتى تلاميذ يسوع حين اشتكوا بأن سواهم يبشر قال لهم بما معناه من ليس علينا فهو معنا…. وبالتالي ليس الأسلوب الأساس بل الجوهر ومن القديسين نساك ومبشرون وحتى علمانيون… المهم الوصول إلى يسوع!

* من يعتبر التشهير على صفحات التواصل بشكل علم “دعوته” يرتكب خطيئة ضد أخيه سواء كان هذا الأخ خاطئاً أو صالحاً فللخاطئ الحق في التوبة دون تشهير وللصالح الحق في عدم التشهير به إن كان سواه لا يوافقه الرأي أو الأسلوب!

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.