أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

أبعد من اعتزال إليسا الفنّ

مشاركة

الفساد هو نوع من أشكال التجديف وهو سلاح المافيا ولغتها المشتركة

أعلنت المغنية اللبنانية إليسا اعتزالها من عالم الغناء والموسيقى، وأنحت باللائمة على صناعة الموسيقى “الشبيهة بالمافيا”.

وفي تغريدة  قالت إليسا إنها قررت الإعلان عن اعتزالها “بقلب مثقل بالحزن ولكن باقتناع بالغ”.

حزن محبو اليسا وتعاطفوا معها، وما يحصل مع اليسا ليس سوى عيّنة عن ما تعاني منه مجتمعاتنا.

لطالما حذّر البابا فرنسيس من المافيا والفاسدين، فيقول عن لغة المافيا المشتركة أنها عمليّة موت تكسر التعايش بين الأشخاص وتعزّز الجرائم وتُدمِّر من يقوم بها.

وتوقّف البابا عند ظاهرة الفساد التي تستثمر حالة الأشخاص الداخلية والواقع الإجتماعي، ويضيف، الإنسان الذي يسمح للفساد أن يسيطر عليه يعيش سقطة، فتنكسر أعمدة التعايش بين الأشخاص لأنَّ المصالح الخاصة هي كالسم الذي يُسمِّم كل وجهة نظر عامة.

تابع البابا فرنسيس إن الفساد نتن وتفوح منه رائحة كريهة، رائحة قلب مهترئ يكون في أساس الاستغلال والانحلال والظلم الاجتماعي و”إماتة” الجدارة وغياب خدمة الأشخاص، هذا ما يقوم أيضًا في أساس العبوديّة وإهمال المدينة والخير العام والطبيعة.

إنَّ الفساد هو نوع من أشكال التجديف وهو سلاح المافيا ولغتها المشتركة وعمليّة موت تولِّد ثقافة الموت في الذين يدبّرون الجرائم، إنَّ الفاسد ينسى أن يطلب المغفرة لأنّه تعب وغير مبال وممتلئ من ذاته.

من حق إليسا أن تتعب، هي أرادت السكون في حياتها، و”ما نفع الانسان لو ربح العالم وخسر نفسه”، وباعها من اجل المال، فإليسا غرّدت لتقول إنّ عبودية المال والشركات والفاسدين لا تجلب السعادة، فهي انسانة حرّة على مثال ربها.

وفي إحدى عظاته يتابع البابا قائلاً، إن الفساد شبيه بالمخدرات التي نصبح عبيداً لها. إن “البعض يتصرفون مع الفساد كما يتصرفون مع المخدرات: فهم يعتقدون أنهم يستطيعون اللجوء إليها والتخلي عنها عندما يريدون”. أضاف: “نبدأ رويداً رويداً، مبلغ صغير من هنا، ورشوة من هناك”، وبذلك “نخسر حريتنا”. تابع، ان الفساد ينتج أيضاً “الإدمان” ويؤدي ايضاً الى الفقر والمعاناة.

ربما ارادت اليسا بفعلتها أن تتفلّت من براثن العبودية، عبودية الشهرة، التي يظن البعض أنّ الانسان المشهور والمحبوب هو حرّ، ولكن العكس صحيح.

 

الرجاء الحفاظ على مصدر المقال في حال نقله

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.