أليتيا

شربل ضحيّة حادث سير مروّع

مشاركة

تعليمات مهمّة للحفاظ على حياتكم وأنت تترجّلون من السيارة على الطريق السريع

استفاقت منطقة عين الرمانة – الشياح في لبنان على خبر مقتل أحد شبانها ابن الـ25 ربيعاً، شربل اسكندر كنعان، اثر حادث صدم تعرض له على الطريق السريع في ضبيه.

وحسب ما ذكر موقع القوات، تعرّض كنعان، الذي كان برفقة صديق له، لحادث بسيط فترجلا لتفقد الأضرار وإذ بسيارة مسرعة تصدمه وتقتله على الفور.

حوادث السير ليست دائماً نتيجة تصادم سيارتين، فمن الضروري توخي الحذر عندما توقف سيارتك لتغيير إطار، أم تفقّد شيء في السيارة.

اركن سيارتك إلى أقصى اليمين، ونبّه السيارات القادمة بإضاءة الفلاشر، وضع المثلثات التي تحذّر السائقين الآخرين عشرة أمتار قبل مؤخرة سيارتك (عليك الاحتفاظ بها دائماً في صندوق سيارتك).

على الشخص الثاني المرافق تنبيه السيارات الاخرى برفع يديه أو رفع علم صغير أو رفع أي شيء ملّون لتنبيه السيارات المسرعة.

اتصل بالشرطة فترسل اليك سيارة فتركنها قبل سيارتك لتنبيه السيارات المسرعة أيضاً.

لا تقف إلى الجانب الأيسر من السيارة، واذا أردت الترجّل من السيارة، انتبه جيداً قبل فتح الباب.

البعض يعتبر هذه الخطوات مضحكة أو سطحية، ولكن بعد الحادث الذي تعرّض له شربل، لا يمكن الا وأخذها بعين الاعتبار.

نصلّي لراحة نفس شربل، ولعائلته، فلا أحد يعرف متى يأتي السارق، وعلينا أن نكون واعين سيما عندما نركن سيارتنا على طريق سريع، أو عندما نقود بسرعة.

 

الرجاء الحفاظ على مصدر المقال في حال نقله

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً