أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

صورة لثلاث جدّات إيطاليات يحتضنّ ثلاثة أطفال مهاجرين تُشعل مواقع التواصل الاجتماعي

REFUGEES
Facebook Sei di Campoli se
مشاركة

لا يستطيع لأحد أن يبقى غير مبالٍ في وجه مأساة الهجرة

هن ثلاث جدات ايطاليات اسمهن نيكولينا وفينسينز وماريا ولم يتخيّلن يوماً انهن سيصبحن مشهورات على شبكات التواصل الاجتماعي في بلدهن. لكن ومع ذلك، اشتهرن اليوم بفضل بادرة محبة بسيطة.

باتت أسماءهن منتشرة عبر واتساب وفيسبوك وتويتر وانستاغرام بعد أيام من قرارهن التقاط صورة لهن في حين كانت تضع كلّ واحدة منهن طفلاً من الجاليّة الأفريقيّة المهاجرة على حضنها.

والتُقطت الصورة في بلدتهن، كامبولي ديل مونتي تابورنو، الواقعة في جنوب ايطاليا، على بعد ساعة من نابولي. وتستضيف البلدة مركزاً للمهاجرين ومن خلال التقاط هذه الصورة، برهنت الجدات انهن يؤيدن الترحيب الحار بهؤلاء الأشخاص الوافدين من أفريقيا بعد عبور المتوسط.

ونشرت صفحة على فيسبوك  Sei di Campoli se …” بالإيطاليّة صورة النساء المبتسمات الجالسات على مقعد وتهتم كلّ واحدة منهن بطفل صغير. وعلماً ان الصفحة تعود الي مجموعة صغيرة من ٨٩١ عضواً إلا أن سرعان ما انتشرت الصورة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

ولم تتأخر رسائل الدعم فكتب أحدهم في تغريدة على تويتر: “أرى أن العالم لا يزال يستطيع إظهار طابعه البشري: جدات يعاملن الأطفال في مركز ايواء كجدات حقيقيات. يعزيني ذلك خاصةً وان اليوم خسر ١٥٠ شخصاً حياتهم في البحر.”

هذه هي ايطاليا التي أحبها”

وقال آخر: “هذه هي ايطاليا التي أحبها. هذه هي أرضي. تضامن ولكن قبل كلّ شيء، محبة”

وتشير هذه الرسائل الي الرغبة بخدمة المهاجرين ومساعدتهم وهو أمر شجع عليه البابا فرنسيس. وكان البابا في ٢٨ يوليو، بعد تلاوة التبشير الملائكي، أعرب عن حزنه لموت ١١٦ شخصاً وسط البحر المتوسط وطلب من المجتمع الدولي التعاون لتفادي تكرار مثل هذه المأساة وضمان سلامة وكرامة الجميع.”

أطلقت صورة الجدات نقاشاً واسعاً في ايطاليا وكانت في نهاية المطاف بمثابة هزة ضمير. لا يستطيع لأحد أن يبقى غير مبالٍ في وجه مأساة بهذا الحجم خاصةً وان كلّ الاجراءات التي اتُخذت مؤخراً لم تنجح في الحد من عدد الأشخاص الراغبين في العبور نحو أوروبا كما ولم تُقلص من عدد الوفيات الناتجة عن غرق السفن.

 

الرجاء الحفاظ على مصدر المقال في حال نقله

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.