أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

الاختبارات تدلّ أنّه منتج لا يقدّر بثمن في محاربة السرطان

olive-oil.jpg
مشاركة

حمض الزيتون يدمّر الخلايا السرطانية

اكتشف علماء من إسبانيا أن قشرة ثمر الزيتون تحتوي على مادة “حمض الزيتون” التي تدمر الخلايا السرطانية، وأكدوا أن الزيتون “منتج لا يقدر بثمن في محاربة أمراض السرطان”.

ونشر الباحثون نتائج دراستهم في مجلة Journal of Molecular Biology وجاء فيها أن قشرة الزيتون تحتوي على 80% من حمض الزيتون. ولهذه المادة خاصية تأخير تطور الأورام السرطانية وتدمير الخلايا السرطانية.

وحسبما نقل موقع الكتائب،  أشار الباحثون إلى أن الزيتون يحتوي على فيتامين “E” الضروري جدا لعمل جميع أعضاء وأجهزة الجسم بصورة طبيعية. وهذا الفيتامين مضاد قوي للأكسدة، ويحمي الجسم من التأثير الضار للسموم، ويحفز جهاز المناعة ويساهم في حماية الجسم من العدوى الفيروسية والبكتيرية ويحسن عملية تجدد الأنسجة.

ويشير العلماء في مقالهم إلى أن “تناول هذه المادة الغذائية يساعد الجسم في مكافحة خطر سرطان القولون والثدي”. وعلاوة على مكونات مكافحة السرطان، يحتوي الزيتون على مكونات مفيدة أخرى، مثل أملاح البوتاسيوم والفسفور والحديد وغيرها من العناصر المفيدة. ووفقا لرأي الخبراء، فإن تناول الزيتون بصورة منتظمة يسمح بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

الزيتون في الكتاب المقدس:

  • في المثل الذي ضربه يوثام بن جدعون، كانت شجرة الزيتون أول شجرة دعيت “لتملك على الأشجار” (قض 9: 8 و9). وعندما جاء بنو إسرائيل إلى أرض كنعان امتلكوا أشجار زيتون لم يغرسوها (تث 6: 11، يش 24: 13)، وكان الزيتون أكثر الأشجار إثماراً المغروسة في الأرض العارية الصخرية والقريبة من البحر (تث 32: 13).
  • تشير بعض فصول الكتاب المقدس إلى جمال شجرة الزيتون (إرميا 11: 16، هوشع 14: 6\)، وإلى وفرة ثمرها (مز 128: 3).
  • يزهر الزيتون في شهر مايو، فتظهر عناقيد من الزهور البيضاء الصغيرة، تنبت في أباط الأوراق، التي تسقط كوابل على الأرض (أيوب 15: 33)، وعند الحصاد، تهز الأشجار بعصي طويلة (تث 24: 20).
  • يصف إشعياء الثمار غير الناضجة التي تبقى بعد الحصاد بالقول: “وتبقى فيه خصاصة كنفض زيتونة، حبتان أو ثلاث في رأس الفرع، وأربع أو خمس في أفنان المثمرة” (إش 17: 6). وتترك هذه الخصاصة للفقراء (تث 24: 20).
  • استخدم خشب الزيتون في عمل الكروبين فوق غطاء التابوت، وفي عمل مصراعي باب المحراب في هيكل سليمان (1 مل 6: 23- 32).
  • تستخدم كلمة زيت في الكتاب المقدس غالباً للدلالة على “زيت الزيتون” إلا إذا ذكر غير ذلك مثل “زيت المر” (أستير 2: 12) وكان هناك مثل سائر في روما يقول: “إن الحياة السعيدة المديدة تعتمد علي سائلين هما: الخمر من الداخل والزيت من الخارج”.
  • تصبح الثمرة لينة، تداس بالأقدام (ميخا 6: 15) والهدف من كل هذه الطرق هو سحق الثمرة وترك النواة سليمة، حتي يخرج الزيت نقياً (خر 27: 20).
  •  “الزيت المرضوض” كان يستخدم في الطقوس الدينية (خر 27: 20).
  • يخزن في أوان خزفية كبيرة، أو في أحواض تحت الأرض (انظر 1 أخ 27: 28) تسع كميات أكبر.
  • بعض هذه الأحواض يسع كل منها بضعة أطنان من الزيت (2 أخ 11: 11، 32: 28، نح 13: 5 و12، أم 21: 20).
  • أما في المنازل فيحفظ الزيت في جرار خزفية صغيرة متعددة الأشكال، يغلب أن يكون لها مزراب ليسهل سكب الزيت منها (1 مل 17: 12، 2 مل 4: 2).
  • كما نقرأ في الكتاب المقدس عن قرون الدهن أو الزيت (1 صم 16: 1 و13، 1 مل 1: 39).
  • يذكر الزيت كعلاج نافع في المراجع الطبية من عصور الأدب المصري القديم حتى كتابات العرب في العصور الوسطي. فكثير من الوصفات الطبية تتضمن زيت الزيتون بين مكوناتها. واستخدم السامري الصالح زيتاً وخمراً لتضميد جراحات الإنسان الذي وقع بين اللصوص (لو 10: 34، انظر أيضاً مرقس 6: 13).
  • في تكريس الكهنة والأشياء المقدسة : (تك 28: 18، 35: 14، خر 29: 7 و21 و23، لا 2: 1- 7، عد 4: 9، 1 صم 10: 1، 16: 1 و13، 2 صم 1: 21، 1 مل 1: 39، 2 مل 9: 1 و3 و6، مز 89: 20). وقد استعمله المسيحيون الأوائل في دهن المرضي (يع 5: 14). وما زال يستعمل في تكريس الملوك وأصحاب الرتب العالية في الكنيسة.
  • استعمل الزيت في أيام بني إسرائيل في تقدمة الدقيق وفي تقدمات تقديس الكهنة وتكريس الخيمة وتطهير الأبرص (خر 29: 2، 40: 9- 15، لا 2: 2- 8، عد 4: 9، تث 18: 4، 1 أخ 9: 29، 2 أخ 31: 5، نح 10: 37 و39، 13: 5 و12، حز 16: 18 و19، 45، 46، ميخا 6: 7).
  • في  تكفين الموتى: تذكر البرديات المصرية القديمة هذا الاستخدام، ولكن لا يرد ذكر مباشر لهذه العادة في العهد القديم. وقد أشار الرب يسوع إليها فيما يختص بدفنه (مت 26: 12، مرقس 14: 3- 8، لو 23: 56، يو 12: 3- 8، 19: 40).
  • يوصف الزيت بأنه دهن الفرح (إش 61: 3)، أو دهن الابتهاج (مز 45: 7، عب 1: 9).
  • ولا يمكن أن ننسى استقبال يسوع في الشعانين باغصان الزيتون، والحمامة في سفر نوح.

 

الرجاء الحفاظ على مصدر المقال في حال نقله

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.