أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

هل تعرفون ما هي النصيحة الأكثر تكراراً في الكتاب المقدس؟

DZIEWCZYNKA
A3pfamily | Shutterstock
مشاركة

إن العبارة الأكثر تكراراً في العهدَين القديم والجديد هي: “لا تخف"

نصيحة قيّمة رددها الكتاب المقدس 365 مرّة. يريدنا اللّه فعلاً أن نعيش بسلام!

إن العبارة الأكثر تكراراً في العهدَين القديم والجديد هي: “لا تخف”.

ربما قد تعرفون بعض الآيات التي تتضمن هذه العبارة مثلاً عندما ظهر الملاك جبرائيل على مريم ليبشرها انها ستصبح أم المخلص أو عندما سمع يسوع هذه الكلمات عارفاً انه سيصبح والد يسوع على الأرض: “يا يوسف ابن داود، لا تخف أن تأتي بامرأتك مريم إلى بيتك. فإن الذي كوّن فيها هو من الروح القدس” (متى ١:٢٠)

وعندما وُلد يسوع في بيت لحم، ظهر ملاك آخر على الماجوس وقال الكلام نفسه. ويمكننا أيضاً أن نستذكر اللحظة التي عرف زكريا خلالها ان امرأته، الطاعنة في السن، حامل. ارتبك زكريا وخاف فقال له الملاك: “لا تخف، يا زكريا، فقد سمع دعاؤك وستلد لك امرأتك أليصابات ابنا فسمه يوحنا.”

وكثيرةٌ هي الآيات، خارج إطار الميلاد، التي تشجعنا على عدم الخوف. فبعد التجلي، وقع تلاميذ يسوع أرضاً وخافوا خوفاً شديداً. اقترب يسوع منهم وقال: “قوموا، لا تخافوا” (متى ١٧: ٦ – ٧)

وتُعاد هذه العبارة “لا تخف”/ “لا تخافوا” ٣٦٥ مرّة في الكتاب المقدس.

يتمحور عدد كبير من مشاكلنا وهواجسنا اليوميّة، الكبيرة أو الصغيرة، حول الخوف مما قد يحصل. ويستهلك القلق الكثير من طاقتنا: هل ينتهي السفر على خير؟ هل سأتمكن من مسامحة أخي؟ هل أقوم بما يريده اللّه مني في تلك الحالة؟ ما ستكون نتائج فحوصاتي الطبيّة؟ هل سيزداد ادمانه؟ هل آخذ القرار الصحيح؟ أسئلة لا تنتهي تجول في فكرنا. لكن، ولكلّ سؤال من هذه الأسئلة، يذكرنا اللّه انه علينا أن نعود اليه، من خلال الصلاة والثقة به.

ونجد في سفر الرؤيا (٢: ١٠) “لا تخف ما ستعاني من الآلام. ها إن إبليس يلقي منكم في السجن ليمتحنكم، فتلقون الشدة عشرة أيام . كن أمينا حتى الموت، فسأعطيك إكليل الحياة”.

وفي سفر التثنيّة (٣١: ٦) “فتشددوا وتشجعوا ولا تخافوا ولا ترتعدوا أمامها، فإن الرب إلهك هو السائر معك ولا يهملك ولا يتركك”

وتؤكد لنا المزامير ان ما من قوة على الأرض قادرة على تدميرنا: “إن النار نوري وخلاصي فمن من أخاف؟” (المزامير ٢٦: ١)

ونعود الى انجيل القديس متى (١٠: ٢٨): “لا تخافوا الذين يقتلون الجسد ولا يستطيعون قتل النفس، بل خافوا الذي يقدر على أن يهلك النفس والجسد جميعا في جهنم.”

وانجيل القديس لوقا (١٢: ٧) “فلا تخافوا، إنكم أثمن من العصافير جميعا.”

وأخيراً فلنتذكر العبارة التي استهل بها البابا القديس يوحنا بولس الثاني حبريته: “لا تخافوا”! طلب منا هذا القديس المعاصر ان نقبل دائماً السلام الذي يقدمه لنا المسيح والوثوق دوماً بمحبته ورحمته.

الرجاء الحفاظ على مصدر المقال في حال نقله

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.