أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

أعجوبة “سيدة الوردية” في حراجل

مشاركة

تراءى شعاع نور للخوري يوسف خلفه سيدة بثوب ابيض

كما كل سنة يصادف 15 آب عيد انتقال العذراء مريم فتنظم الرعايا مهرجانات فنية، رعوية وروحية. وتعتبر بلدة حراجل الكسروانية الأشهر بين كل المناطق الكسروانية في هذا العيد المبارك نظرا لاستقطابها أعدادا كبيرة جدا في هذا العيد كما أنها الأولى بين البلدات بتنظيم مهرجانات منذ 26 عاما.

وفي هذا الاطار، يروي الأب حارث خليل، كاهن رعية سيدة الوردية حراجل لموقع جديدنا عن أعجوبة حصلت خلال بناء كنيسة السيدة الموجودة اليوم في ساحة البلدة.

 

 

وفي التفاصيل أنه خلال بناء الكنيسة منذ حوالي أكثر من 250 سنة على يد أهل البلدة والخوري يوسف خليل، وقعت صخرة من البناء على رِجل الأخير فكُسِرت واضطر المكوث في منزله بأوجاع لا توصف علما ان وجعه الأكبر عدم استكمال البناء مع أهل ضيعته.

 

 

ويقول الأب حارث انه في الليل وبينما كان يشعر الخوري يوسف خليل بألم كبير وهو يناشد العذراء، تراءى له شعاع من النور خلفه سيّدة بثوب أبيض شفت أوجاعه في اللحظة عينها. وبعد ذلك، دخل الخوري في سبات عميق وهو يتمنى أن يكون الحلم حقيقة. في الصباح التالي، نهض خادم الرعية بشفاء تام بذهول كبير، ليذهب ويبشّر ويكمل بناء الكنيسة مع أهله الذين سجدوا لسيدة الوردية المقدسة.

 

 

وآنذاك، كان بادري يدعى “ليبريال” يجول على الرعايا، نده أهل الرعية وقال لهم العذراء شفت “خوريكم”، إركعوا وصلوا واطلبوا النِعَم والخيرات.

اذا، نعايد الجميع في عيد انتقال السيدة العذراء ونطلب حمايتها ونِعَمَها الكثيرة.

 

 

الرجاء الحفاظ على مصدر المقال في حال نقله

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.