أليتيا

مشروع بيئي داخل سجن رومية

مشاركة

جمعية عدل ورحمة تطلع وزير البيئة على تفاصيل المشروع

ايمانًا منها بدور الانسان كل إنسان في المحافظة على البيئة، قامت جمعيّة عدل ورحمة بزيارة إلى معالي وزير البيئة اللبناني المهندس فادي جريصاتي، بهدف اطلاعه على المشروع البيئي الذي سوف يتم تنفيذه داخل سجن رومية من قبل الجمعيّة بالتعاون مع نزلاء السجن.

ضمّ الوفد كل من رئيس جمعيّة عدل ورحمة الاب الدكتور نجيب بعقليني، أمينة سرّ الجمعيّة د. سحر حيدر، مدير البرامج الأستاذ مهير مرديروسيان، والمرشدة الاجتماعية منال الضيقة.

عرض الوفد ابرز مهام جمعيّة عدل ورحمة التي تعنى بأوضاع المساجين والمدمنين والمستخدمين للمخدرات، كما شرح بعرض تمهيدي للمشروع الذي يهدف إلى تحفيز نزلاء السجن وتأهيلهم في خطوة سباقة، إلى فرز النفايات الصلبة، وإعادة التدوير، من ثم بيعها إلى شركات التدوير المتخصصة، ويُصار إلى شراء أدوات التنظيف بالمبالغ المكتسبة والتي تساهم في نشر بيئة صحية وآمنة داخل السجن. شدد الوفد بدوره إلى أهمية القيام بورش تدريب وتوعية من قبل الوزارة، لنشر ثقافة الفرز وأهميته داخل وخارج السجن. ثم نوه أعضاء الوفد بان هذا المشروع يهدف إلى تعزيز ثقة السجين بنفسه من خلال إشراكه في قضايا المجتمع.

من ناحيته رحب الوزير جريصاتي بمبادرة الجمعيّة وشكر أفراد الجمعيّة على هذه المبادرة التي تعتبر سابقة من نوعها، ووعد بإرسال فريق متخصص للمباشرة بالدورات التدريبية في اقرب فرصة كما شدد على ضرورة تعميم هذه المبادرة على كافة السجون اللبنانية راجيًا ان يكتب لها النجاح.

وتمنى على الأعضاء بعدم التردد في طلب مساعدة ودعم الوزارة لما فيه من خير عام على المجتمع .

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً