أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

عارضة الأزياء أولالا أوليفيروس تترك عالم الموضة وتدخل الدير

NUN
Benjamin Lee | EyeEm | Getty Images
مشاركة

لماذا قد ترغب امرأة اليوم بأن تُصبح راهبة؟

في العام 2014، أذهلت عارضة الأزياء أولالا أوليفيروس عالم الموضة عندما تخلت عن مهنتها ودخلت الدير لتُصبح راهبة.

وتقول أوليفيروس ان زيارة الى مزار سيدة فاطيما هي التي ألهمتها على البدأ بالتفكير بهذا المسار. وتقول أنها لم تكن راضية عن حياتها وشعرت “بهزّة داخليّة” عندما زارت فاطيما.وتقول: “أعطاني اللّه دوراً واختارني ولم أتمكن الرفض.”

لكن عدد الراهبات يتقلص عقداً بعد عقد. وأشارت أخبار العالم الكاثوليكيّة في العام 2013 الى ان أكثر من 3 آلاف امرأة يتخليّن سنوياً عن الحياة الرهبانيّة في العالم. لكن وعلى الرغم من كلّ ذلك، فهناك علامات تُفيد بأن هذا الميل قد ينعكس، خاصةً في بعض مناطق العالم، إذ تشهد عدد من الرهبنات على ارتفاع عدد الدعوات. فما الذي قد يدفع شابة اليوم الى التخلي عن الأصدقاء والحبيب ومهنة واعدة لدخول الدير؟

أجرت الباحثة ج. سيغلر عدد من المقابلات مع راهبات لفهم مسار دعوتهن وأظهر بحثها ان هناك 4 عناصر أو خطوات أساسيّة مشتركة للدعوات الدينيّة وهي: الصمت (الذي يليه الخوف)، الفكرة الساكنة، القفزة وأخيراً السلام والفرح.

وتُشير سيغلر الى ان المرحلة الأولى – الصمت – فيها الكثير من التحدي في عالمنا الصاخب لكنها مرحلة ضروريّة للإصغاء الى القلب وفهم ما فيه. وضمّنت سيغلر الخوف على أنه جزء من المرحلة الأولى لأن لا بد منه عندما يشعر المرء بدعوة الى الحياة الدينيّة.

أما المرحلة الثانيّة فهي عندما تسكن فكرة الدعوة الدينيّة القلب ما أن تُغرس البذرة أما “القفزة” فهي خطوة فيها شيء من المجازفة لكن ضروريّة. أما “السلام والفرح” فهما العنصران اللذان شهدت سيغلر عليهما في جميع مقابلاتها – وتحدثت عنهما الراهبات بحماسة كبيرة فهما النتيجة الحتميّة لعيش حياة وثيقة مع اللّه.

ويتحدث لويجي تانزي، عن اليوم الذي فاتحته ابنته البكر كيارا، عندما كانت تبلغ من العمر 22 سنة، بخيارها الالتحاق بدير مرسلات أخوات القديس شارل بوروميو في روما وقال: “وكأن ابنتك تقول لك انها تترك البيت لتتزوج وهذه بطبيعة الحال لحظة صعبة على أي والد. لكن عندما تتزوج يسوع، فكيف عساي أعترض على العريس؟”

وفي حين قد يعتبر الكثيرون أن الراهبات تبذلن الكثير من التضحيات إلا ان منظور الراهبات مختلف. فهن يتحدثن عن دعوتهن بفرح وعلى اعتبارها هدية ونعمة لا عبء. هناك لحظات صعبة وتجارب لكن ما يثبّت دعوتهن هي المحبة الكبيرة.

وتحدثت جميع الراهبات عن الفرح الكبير الذي رافق خيارهن ببذل النذور الرهبنيّة علماً ان تجاربهن كانت مختلفة فمنهن من تخلى عن عريس وإمكانيّة بناء عائلة أو حياة ثراء ورفاه أو مهنة ناجحة. لكنهن شعرن بأن ذلك كلّه لم يحقق لهن السعادة المرجوة والرضا والاكتفاء. تأثرن جميعن بعمل الراهبات ومساعدتهن الفقراء والمحتاجين لكنهن شعرن جميعهن بأكثر من الهام وإعجاب أي بدعوة داخليّة ورغبة في القداسة. وتجدر الإشارة الى ان الحدث الذي وضّح هذه الدعوة كان بالنسبة لأغلبهن عرض زواج شعرن اثره ان ذلك ليس ما يردنه.

وتُجمع جميعهن على القول انه لو عرفن الى مدى حياة الرهبنة جميلة ومرضية لكن اعتنقن هذه الحياة منذ فترة طويلة.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.