أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

صورة أب راكع أمام مولوده الجديد تُشعل انترنت

Victor Calmon
مشاركة

انها اللحظة التي تصعقك فتبدأ يداك بالرجفان لأنك تكتشف فجأةً غايتك وسبب وجودك في هذا العالم

يركع الوالد الشاب مصلياً للّه أمام مهد مولوده الجديد في المستشفى. أثّر هذا المشهد بآلاف الأشخاص على انترنيت منذ نشر فيكتور كالمون، البالغ ٣٣ سنة ووالد ايفان الذي وُلد في يوليو، الصورة على انستاغرام.

التُقطت هذه الصور لحظات بعد ولادة الصبي بعدسات المصوّرة جانا برازيل لكن تأثير هذه الصور طال ما ان انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي في العالم.

Victor Calmon
Victor e Ivan Calmon, por Jana Brasil Fotografia / Instagram (Reprodução)

وكتب فيكتور عند نشره الصور: “انها اللحظة التي تصعقك فتبدأ يداك بالرجفان لأنك تكتشف فجأةً غايتك وسبب وجودك في هذا العالم! أقول للّه، “شكراً” ولزوجتي “أحبك” ولابني “أهلاً وسهلاً!”

أجرت مجلة Crescer مقابلة مع فيكتور قال خلالها:

“وجدت نفسي وسط حالة معقدة وكان كلّ شيء جديد بالنسبة لي وتملكني الخوف. لن أقلق على نفسي فقط بعد اليوم بل عندي روح جديدة أهتم بها فتخطيّت خجلي وركعت وتحدثت مع اللّه. طلبتُ منه مساعدتي على النضوج وعلى أن أصبح رجلاً أفضل وأب صالح وزوج صالح وطلبتُ منه أن يعزز رغبتي بالنمو والعمل فلا ينقص عن طفلي شيء.”

Victor Calmon
Victor e Ivan Calmon, por Jana Brasil Fotografia / Instagram (Reprodução)

ويُضيف: “إضافةً الى العمل بجهد، أساعد زوجتي لوانا في تغيير حفاضات ايفان وحمامه. لم يعد عندي وقت لنفسي لكنني أعرف ان الأمر يستحق العناء خاصةً عندما أعود الى المنزل وارى ايفان يبتسم ويضحك.”

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.