أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

أربعة طرق لتخطي خسارة شخصٍ حبيب

Woman crying burial cemetery, religion © Celiafoto / Shutterstock
<a href="</span>http://www.shutterstock.com/pic-285625310<span style=" color:="" rgb(50,="" 50,="" 50);="" font-family:="" helvetica,="" arial,="" sans-serif;="" font-size:="" 12px;="" line-height:="" normal;"="">

Woman crying burial cemetery, religion


© Celiafoto Shutterstock
مشاركة

لا ينتهي كل شيء مع الموت الجسدي

نشعر عند موت شخص قريب وحبيب بالوحدة والارتباك. نشعر بالقلق الشديد على الرغم من اننا سنختبر نحن أيضاً يوماً ما الموت. فتدور أسئلة كثيرة في اذهاننا: ما الذي يحصل للموتى؟ هل ينتهي كل شيء مع الموت؟ هل من شيءٍ فينا باقٍ بعد هذه المأساة؟ هل نلتقي من جديد بالأحباء بعد هذا الفراق؟ أي علاقات قد تربطنا بمن فارقنا في الجسد بسبب الموت؟

يعطينا الإنجيل الذي هو كلام اللّه إجابات فيها الكثير من الرجاء:

1-    “لا ينتهي كل شيء مع الموت الجسدي”

يموت جسدنا إلا ان روحنا ونفسنا لا تتوقف عن الموجود إذ هي خالدة. ويدعونا التعليم المسيحي الى فهم هذا السر والأخذ بعين الاعتبار ان “الانسان يعود الى التراب من حيث أتى والروح تعود الى اللّه، واهبها.”

ويأتي سفر الحكمة بالرد على من يعتقد بأن حياتنا على الأرض تُدار بالصدفة وبأننا ذاهبون وكأننا لم نكن أبداً كما ويرد على يأس من يؤكد انه عندما تنتهي الحياة، “يصبح الجسد رماداً والروح هواءً يتبخر” فيذكرنا بأن اللّه خلق الإنسان للأزل وجعله على صورته” وجعلنا ندرك ان أرواح الصديقين هي بين أيدي اللّه ولا يقوى أحدٌ عليها.

ويُضيف سفر الحكمة: ” وفي ظن الجهال أنهم ماتوا، وقد حسب خروجهم شقاء، وذهابهم عنا عطبا، أما هم ففي السلام.” (سفر الحكمة 3، 2 – 3). ويتماشى ذلك تماماً مع ما يعلمنا إياه يسوع في العهد الجديد عندما يعطينا مثل الرجل الغني ولعازر الفقير : ” فمات المسكين وحملته الملائكة إلى حضن إبراهيم. ومات الغني أيضا ودفن” (لوقا 16، 22)، ” فقال إبراهيم: يا ابني، اذكر أنك استوفيت خيراتك في حياتك، وكذلك لعازر البلايا. والآن هو يتعزى وأنت تتعذب” (لوقا 16، 25).

ونذكر هنا كيف انهى اسطيفانوس، أول الشهداء حياته:

صلى اسطيفانوس وهم يرجمونه قائلاً: “يا رب يسوع، استودعك روحي” ومن ثم جثى على ركبتَه وصاح: “يا رب، لا تأخذ بعين الاعتبار هذه الخطيئة”. فأسلم الروح وهو يقول ذلك.

ويتماشى ذلك تماماً مع كلمات القديس يوحنا في سفر الرؤيا: ” ولما فتح الختم الخامس، رأيت تحت المذبح نفوس الذين قتلوا من أجل كلمة الله، ومن أجل الشهادة التي كانت عندهم” (سفر الرؤيا 6، 9). فهؤلاء الشهداء وعلى الرغم من موتهم لوفائهم للمسيح وعلى الرغم من استشهادهم، هم تحت المذبح، أحياء، كما يشير الكتاب. ولذلك، يؤكد يسوع خلال حديثه مع الصديقين بأن اللّه ليس إله الأموات بل الأحياء لأن جميعهم يعيشون من أجله.

وعلى ضوء ذلك، لا يستطيع أي كاثوليكي اعتبار كلمات القديس بولس هذه غريبةً عنه: ” لأن لي الحياة هي المسيح والموت هو ربح. ولكن إن كانت الحياة في الجسد هي لي ثمر عملي، فماذا أختار؟ لست أدري! فإني محصور من الاثنين: لي اشتهاء أن أنطلق وأكون مع المسيح، ذاك أفضل جدا.” (الرسالة الأولى الى أهل فيلبي، 21 – 23). ويتماشى ذلك مع الكلمات التي قالها يسوع الى المجرمَين المصلوبَين الى جانبه: فقال له يسوع: «الحق أقول لك: إنك اليوم تكون معي في الفردوس». (لوقا 23، 43).

2. “لا تنتهي علاقتنا مع أفراد عائلتنا المتوفين”

نعرف ان اللّه ليس إله أموات بل أحياء ويمكننا القول ان علاقتنا مع أفراد عائلتنا الراحلين لا تنتهي. فحتى لو كنا غير قادرين على رؤيتهم بالجسد، تساعدنا الرسالة الى العبرانيين على فهم واقعٍ قد يغيب عنا إذ تشير الى ان أبطال الإيمان الذين رحلوا يرافقوننا كالغيم:

” بل قد أتيتم إلى جبل صهيون، وإلى مدينة الله الحي. أورشليم السماوية، وإلى ربوات هم محفل ملائكة، وكنيسة أبكار مكتوبين في السماوات، وإلى الله ديان الجميع، وإلى أرواح أبرار مكملين، وإلى وسيط العهد الجديد، يسوع، وإلى دم رش يتكلم أفضل من هابيل.” (رسالة القديس بولس الى العبرانيين 12، 22 – 24).

وتذكر ان في أورشليم الأزلية وإضافةً الى أعداد الملائكة التي لا تحصى، “جوق يجمع أول مواطنو السماء” كما وتحيط ارواح الصديقين التي وصلت الى درجة الكمال اللّه، ديّان العالم.

فلنطلب من اللّه ان نتمكن من ادراك ان احبابنا لم يتركونا بل إنهم كالسحابة يرافقوننا وذلك بطريقةٍ تفوق قدرة حواسنا على الاستيعاب كما يشير سفر الملوك الثاني:

” فبكر خادم رجل الله وقام وخرج، وإذا جيش محيط بالمدينة وخيل ومركبات. فقال غلامه له: «آه يا سيدي! كيف نعمل؟». فقال: «لا تخف، لأن الذين معنا أكثر من الذين معهم». وصلى أليشع وقال: «يا رب، افتح عينيه فيبصر». ففتح الرب عيني الغلام فأبصر، وإذا الجبل مملوء خيلا ومركبات نار حول أليشع.” (سفر الملوك الثاني 6، 15 – 17).

الصفحات: 1 2

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.