أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

ألبطريرك الماروني: ٤٠% من شبابنا عاطلون عن العمل

مشاركة

الجماعة السياسية المسؤولة في دولتنا لا تعير شبابنا اهتماماً بل تقفل أفاق تطلعاتهم

أعرب البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي عن أسفه لأن الجماعة السياسية المسؤولة في دولتنا لا تعير شبابنا اهتماماً بل تقفل أفاق تطلعاتهم.
وفي خلال افتتاح منتدى بكركي الاجتماعي – الاقتصادي، قال: “40% من شبابنا عاطلون عن العمل، فهل يدرك السياسيون أن أمة من دون شباب مثقف ومبدع لا مستقبل لها؟”
وحذر من أن الهوية اللبنانية مهددة بسبب الواقع السياسي المتأزم والذي ينتهك الدستور والميثاق وبسبب الازمة الاقتصادية والمعيشية الخانقة.
وختم الراعي متطرقاً لأزمة النزوح فقال: “الهوية اللبنانية مهددة بسبب الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تدفع اللبنانيين لاسيما المسيحيين منهم إلى الهجرة، فيما يتثبت على أرض لبنان حوالى 2 مليون نازح ولاجئ بفعل سياسة دولية”.

رئيس جمعية المصارف سليم صفير دعا بدوره الى “التعاون لاسهام حفظ تراثنا وحضورنا ومستقبل اولادنا والمسؤولية تتطلب تضافر جهود الجميع ونحن الى جانب بكركي للمحافظة على وطننا”.

 

كلمة الراعي

إذا، ألقى البطريرك الماروني الكردينال مار بشاره بطرس الراعي كلمة في افتتاح منتدى بكركي الاجتماعي الإقتصادي قال فيها: يسعدني أن أرحب بكم جميعا في منتدى بكركي الاجتماعي الإقتصادي الثاني، الذي تنظمه “المؤسسة البطريركية العالمية للإنماء الشامل”. فأحيي نائب الرئيس الدكتور سليم صفير، رئيس مجلس إدارة ومدير عام بنك أوف بيروت، ورئيس جمعية المصارف اللبنانية المنتخَب حديثًا. فأجدد له بإسمكم وبإسمي أخلص التهاني والتمنيات بالنجاح الكامل في هذه المسؤولية الجديدة. وأشكره على كلمة الافتتاح اللطيفة. كما أحيي أعضاء مجلس أمناء هذه المؤسسة البطريركية، شاكرًا إياهم على ما يبذلون من جهودٍ ويقدمون من تضحيات، ويسخون به من مال، بغية تمويل مشاريع إنمائية لخدمة شبيبتنا والمؤسسات”.

أضاف: “يطيب لي أن أوجه تحية ترحيب بكم وتقدير، أيها الآتون من لبنان وبلدان الانتشار، ملبين الدعوة بفرحٍ للمشاركة في هذا المنتدى، متفاعلين مع موضوعه العام: “معا نشدد جذور شبيبتنا”. لاسيما وأنتم تلحظون بكل أسف أن الجماعة السياسية المسؤولة في دولتنا لا تعير شبابنا أي انتباه، وكأنها غير معنية بمستقبلهم، بل تقفل أبواب آفاق انتظاراتهم وتطلعاتهم، وتفتح لهم واسعا باب الهجرة، إذ 40% منهم عاطلون عن العمل. ونتساءل هل يدرك المسؤولون السياسيون أن أمة من دون شباب مثقف ومبدع لا مستقبل واعدا لها؟”.

وتابع: “أنتم هنا اليوم وغدا لكي نفكر معا ونعمل معا ونخطط معا من أجل تثبيت أجيالنا الطالعة في وطننا الأم الذي نحن على مشارف بداية المئوية الأولى لإعلانه دولة مستقلة ذات سيادة محددة الحدود: دولة التعددية الثقافية والدينية والسياسية ضمن وحدة وطنية، دولة ديمقراطية تعترف بجميع الحريات المدنية العامة وتقر بشرعة حقوق الإنسان، دولة العيش المشترك يشارك فيها المسيحيون والمسلمون في الحكم والإدارة بالمناصفة والتوازن، عملا بنص وروح الدستور والميثاق الوطني لعام 1943، المثبت بوثيقة الوفاق الوطني في مؤتمر الطائف سنة 1989. كل هذه الأمور تميز لبنان عن كل بلدان الشرق الأوسط، وتجعله نموذجا وصاحب رسالة”.

أضاف: “غير أن هذه الهوية اللبنانية مهددة اليوم بسبب الواقع السياسي الجديد المتأزم الذي ينتهك الدستور والميثاق، ويدخل أعرافا وممارسات تبدل شيئا فشيئا وجه لبنان السياسي والاجتماعي. وهي مهددة بسبب الأزمة الاقتصادية والمعيشية الخانقة التي تقحم اللبنانيين ولاسيما المسيحيين منهم على الهجرة، وبخاصة خيرة شبابنا المتخرجين من الجامعات، فيما يتثبت فيه مليونا نازح ولاجئ من سوريين وفلسطينيين، بسياسة دولية هدامة”.
وختم: “أيها المنتدون الأحباء، إن المؤتمر الاجتماعي – الاقتصادي الثاني الذي يجمعنا في هذا الصرح البطريركي، يضعنا أمام جميع هذه التحديات. فأشكر لكم مشاركتكم فيه، مع تقديري لدخولكم في عمق أبعاده. مع أطيب التمنيات والشكر لإصغائكم”.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.