أليتيا

شفاء بول من ورم خبيث في الدماغ قبل يوم من العمليّة أدهش الأبطاء

medical.jpg
مشاركة

هل تريدون الشفاء من المرض اتبعوا خطوات بول

تتضمن الحياة لحظات فرح وتجارب خوف ونتكل على اللّه في السراء والضراء عارفين آن له خطة لحياتنا. أبقى بول وود نظره مركزاً على اللّه فاختفى الورم.

كان بول رجلاً نشيطاً يقضي الوقت مع أولاده، يهتم ببلدته ويحب المسيح. شعر بتوعك فاضطر الى طلب المساعدة.

“كنت أعاني من صداع دائم ولم أكن أستطيع المشي دون الإتكاء على الحيط.”

زار الطبيب وخضع للفحوصات التي أشارت الى وجود ورم خبيث في الدماغ. تمّ تحديد موعد العمليّة الجراحيّة لاستئصال الورم . ركز توم على ايمانه وعلى صلوات المحبين من حوله.

وقال: “كان هاتفي على وشك الانفجار من كثرة الرسائل وفيسبوك ممتلئ بالصلوات الآتيّة من كلّ كاليفورنيا.”

وعشيّة الجراحة، اختفى الورم. ذُهل الجميع وألغيت الجراحة.

انها معجزة وهذه هي مشيئة اللّه.”

لم يتمكن الأطباء من تفسير ما حصل وقال طبيبه الخاص ريتشرد يي:” قمنا بالفحوصات وعندنا التكنولوجيا الطبيّة ونحاول التوصل الى خلاصة… لكن في بعض الأمور يحصل ما لا يمكن تفسيره.”

ويقول مرشده الروحي، الأب جيسون ماكيرون: “كان يردد انه وبالرغم من ما قد يحصل لي سأكون بخير والهم ذلك كلّ من كان من حوله.”

ويعتقد آخرون أن الصلوات الكثيرة التي رُفعت على نيّة بول هي ما ساهم في شفائه. المجد ليسوع!

 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً