أليتيا

نسبة الطلاق في لبنان ستصدمكم

COUPLE
Dean Drobot - Shutterstock
مشاركة

في عالم الماديات والإغراءات كثر الطلاق وقلّت القناعة

كشف رئيس مركز الدولية للمعلومات، جواد عدرا عن نتائج صادمة تظهر أن نسبة الطلاق في لبنان وصلت الى 20%، مشيراً الى أنها “مرشحة للإزدياد بشكل كبير”.

ورأى عدرا في تغريدة على حسابه عبر “تويتر”، أنّ “هذه النسبة تشكل ظاهرة تستحق الدرس وخاصة اذا أخذنا بعين الإعتبار أنّ عدد حالات الطلاق محدود في المحاكم الروحية المسيحية ووجود حالات طلاق أو إنفصال غير منفذة بسبب ظروف إقتصادية وإجتماعية، مما قد يرفع النسبة بشكل كبير”.

ولفت، الى أنّ “هذا الموضوع أهم من الكلام في السياسة”.

مما لا شك فيه انّ العائلة في لبنان تمرّ بفترة حرجة، فمع دخول الانترنت وتطبيقات مواقع التواصل الى المنازل، انتُهكت خصوصية الزواج، وصارت مواقع التواصل منفذاً من ضغوطات الحياة اليومية، فزادت الخيانة.

ناهيك عن وضع لبنان الاقتصادي الذي أرخى بثقله على المجتمع بشكل عام، قلّت نسب الزواج، قلّت نسب إنجاب الأولاد، وزاد الطلاق حيث لم يعد يحتمل الأزواج الثقل المادي الملقى عليهم.

تبقى القناعة هي الاساس، فالذي يريد الزواج، عليه التفكير جيداً بشريك الحياة، والكنيسة لا تتلكّأ في التوعية من خلال دورات الزواج الاعدادية التي لا يأخذها البعض على محمل الجدية، وهي بالفعل حصن فعّال يحمي العائلة في المستقبل.

نصلّي كي يحمي الله العائلات، والمصيبة تحلّ دائماً على الأولاد.

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً