أليتيا

الأردنيون يحتفلون بعيد القديس شربل

مشاركة

الأعاجيب التي أقامها الله تعالى على يد القديس شربل، ليست عبارة عن مسرحيات أو أخبار

إضغط هنا لبدء العرض

احتفلت رعية مار شربل المارونية في عمّان، مساء أمس الأحد، بعيد القديس شربل، في القداس الاحتفالي الذي ترأسه النائب البطريركي للموارنة في الأردن والأرض المقدسة المطران موسى الحاج، بمشاركة كاهن الرعية المونسنيور غازي الخوري، وحضور سفير الكرسي الرسولي المطران ألبيرتو أورتيغا مارتن، وعدد من الكهنة من مختلف الكنائس، والسفيرة اللبنانية السيدة تريسي شمعون، وجمع من المؤمنين.

وحيا المطران الحاج جميع الحاضرين الذين أتوا للصلاة في هذا العيد المبارك، مشيرًا إلى أن كل مسيحي لديه “حكاية” وعلاقة مع مار شربل، وهنالك العديد من الأشخاص الذين يحملون اسمه في عائلاتنا. وتساءل: “لماذا هذا الإكرام للقديس شربل؟”.

 

 

وأوضح: “بسبب حياة هذا القديس”. وتطرّق المطران الحاج إلى أبرز محطات مار شربل: ولد يوسف عام 1828 في بلدة بقاع كفرا، أعلى قرية لبنانية عن سطح البحر. ترك بيت أبيه بعمر الـ23 وقصد الترهّب في الرهبانية المارونية اللبنانية. وبعد عامين، نذر الفقر والعفة والطاعة، وعاش حياة صلاة وزهد ونسك، ولم يعطِ مجال للخطيئة لكي تدخل قلبه.

وأضاف: “أرسل إلى دير كفيفان حيث قصى ست سنوات في الدراسة اللاهوتية، وهناك تربّى على أيدي رهبان قديسين، خاصة الأب نعمة الله الحرديني. سيم كاهنًا عام 1859، وأقام الأب شربل في دير مار مارون بعنايا، مدة 16 عامًا، متمرسًا بالفضائل الرهبانية، لاسيما فضيلتي التواضع والطاعة. وبسبب الآيات التي أجراها الله على يده في الدير، طلب من رؤسائه الاسحتباس في محبسة دير عنايا، حيث قضى فيها 23 عامًا”.

تابع: “وفي المحبسة، ضاعف أعمال التقشف والزهد والصلاة والتأمل وقراءة القراءات الروحية، والعمل في الحقل. وما لبث أن انتشر عرف قداسته، فأخذ الناس يقصدونه لينالوا بركته. وفي عام 1898، وبينما هو رفع الكأس والقربان في القداس، تاليًا صلاة ’يا أبا الحق‘، أصيب بالمرض، ليقاسي الأوجاع مدة ثمانية أيام. وقد أسلم روحه ليلة عيد الميلاد من نفس العام برائحة القداسة”.

وشدد المطران الحاج على أن الأعاجيب التي أقامها الله تعالى على يد القديس شربل، ليست عبارة عن مسرحيات أو أخبار، إنما عن حياة إلهية انزرعت في قلب القديس وتهدف إلى دعوة الناس لكي يعودوا إلى الرّب، ولكي تنفتح عقولهم وقلوبهم للآب الذي أرسل ابنه من أجل خلاصهم. فالقديس هو صورة عن الحب الإلهي لكل إنسان، وما الأعاجيب التي تقام على يده إلا استمرار لعمل الرسل، ولمجد الله وخلاص نفوس المؤمنين.

 

 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً