أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

روح شوف مرتك بتخونك مع مين!؟

girl-1.jpg
مشاركة

لاتشكي لأحد ليس بيديه غير المواساة بل احكي لله فهو يستجيب سريعاً

يحكى أنه كان هناك فتاه يتيمة، ليس لها احد في الدنيا بعد الله سوى امها.  فتزوجها ابن عمها، وكان ظالما، شديد الظلم والجبروت.  فقد كان يسيء معاملتها هو وجميع اهله، وجعلوها كخادمه تعمل ليل نهار، ومع هذا لم تكن تسلم من الأذية والسب والشتم و الضرب في كثير من الاحيان.

وكانت هذه الفتاه كلما ضاقت بها الدنيا، تلجأ لأدفأ مكان وهو حضن أمها، كل ما حصل لها، ثم تبكيان سويا، ثم تعود الى زوجها.

وكانت الام ضعيفه مقعدة، لا حول لها ولا قوة شوى أن تشارك بنتها ألمها بالبكاء معها،  وظل الامر عشر سنين، وكل يوم يسوء الوضع، حتى قرب الأجل وحان وقت رحيل الام إلى بارئها.  بكت البنت وانهارت، وامها في سكرات الموت وقالت لها: امي لمن اشكو بعد رحيلك، لمن احكي مأساتي؟ امي لا تتركيني وحيدة.

قالت لها الام: ابنتي إن مت وضاقت بك السبل، تعالي الى هنا الى بيت امك واسجدي وصلي لله، واحكي له كل ما يعكر صفوك، واشكي له همك وبثي اليه حزنك…وماتت الام…

 مر اسبوع،  وضاقت الدنيا على البنت، فاخذت نفسها وذهبت الى بيت امها، وعملت بنصيحة امها  فشعرت براحه شديدة.  واستمر الامر هكذا لمدة شهر، كل اسبوع تذهب الى بيت امها تمكث ساعات، ثم تعود وهي مبتسمه .

فلاحظ اهل زوجها هذا،  فأدخلوا الشيطان بينها وبين زوجها، وقالوا له: من المؤكد ان زوجتك تخونك، فهي تذهب كل أسبوع الى بيت امها وهي متكدره، ثم تعود بعد ساعات وهي فرحة.

 فقرر ان يراقب زوجته، وذهب قبل الموعد إلى بيت امها، واختبأ في مكان هو يراها وهي لاتراه. فذهبت الزوجه كالعادة، وكان قد مر على وفاة أمها شهر، صلت وهي ساجدة وانفجرت باكية، واخبرت ربها بكل هم يؤلم قلبها، وبما يعمل بها أهل زوجها، ودعت لزوجها بالخير وتوسلت الى الله ان يصلح لها زوجها، لانها تحبه رغم كل شي.

وظلت تبكي وتبكي، وهو يسمع ويبكي معها، متأثراً بما يرى ويسمع ، ثم انهت صلاتها  واذا بها ترى زوجها يبكي ويحتضنها ويعتذر لها، ويوعدها على ان يعوضها ما عانته،  وأن الله استجاب لدعائها                          .

 وفي تلك الليله لم يعودا الى بيت اهله، وناموا في بيت امها. وهي نائمه رأت شخصا في المنام يقول لها: عشر سنوات تشتكي لاقرب الناس اليك، وما نفعك شئ، وشهر فقط تشتكي لله، فغير الله حالك، من حال الى حال.

لاتشكي لأحد ليس بيديه غير المواساة بل احكي لله فهو يستجيب سريعاً.

ادعوني وقت الشدة ٲنقذك فتمجدني، إن الله يسمع ويستجيب كل من يطلبه بلجاجة.

مايا كرم – فايسبوك.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.