أليتيا

السجون اللبنانية قنبلة موقوتة وما قاله كاهن يجب الوقوف عنده

مشاركة

هناك ٣٠٠٠ شخص في سجن رومية في حين أنه يتسع لـ ٩٥٠ فقط

أكد رئيس جمعية عدل ورحمة الأب نجيب بعقليني أن “الصورة في السجون اللبنانية قاتمة والجريمة تزداد عندما تنخفض القيم والعلم والثقافة والذهنية الموجودة في المجتمع تعتمد على مبدأ أن السجن هو لضبط الأمن وليس للتأهيل ما يحول السجناء الى قنبلة موقوتة”.

ولفت بعقليني، في حديث لبرنامج “ملفك عندي” مع الزميلة ميراي فغالي عبر أثير “صوت لبنان”، الى أن “هناك 3000 شخص في سجن رومية في حين أنه يتسع لـ950 فقط ونسبة النازحين السوريين كبيرة جداً وعلينا العمل على اعادة تأهيل المساجين لاعادتهم الى المجتمع قبل التحدث عن العفو العام”.

وشدد بعقليني على أن “التعذيب الجسدي ليس المشكلة الوحيدة بل التعذيب النفسي يلعب دوراً كبيراً في وضع المساجين وهناك الكثير من الأقاويل والاقتراحات لكن الحاجة الحقيقية تكمن في التمويل”.

ورأى بعقليني أن “في كل مرة تتم فيها تأهيل السجن نكون قد أهلنا المجتمع وأزمة السجون لا تُحل فقط في ترتيب المباني وتكبيرها بل بالمتابعة الاجتماعية وتحسين وضع المجتمع”.

وطالب “بوجود أطباء نفسيين داخل السجن وهناك فساد داخل السجون”.

هذا ولفت بعقليني الى أن “ناقلات الشحن التي تنقل المساجين غير مجهزة وغير مؤهلة بطريقة سليمة وتأهيل السجون هدفه خير المجتمع وليس خير السجين”.

للاستماع الى الحلقة كاملة الرجاء الضغط على الرابط التالي:

https://vdl.com.lb/program/frontend/web/index.php?r=site/share&ID=10452

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً