أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

السجون اللبنانية قنبلة موقوتة وما قاله كاهن يجب الوقوف عنده

مشاركة

هناك ٣٠٠٠ شخص في سجن رومية في حين أنه يتسع لـ ٩٥٠ فقط

أكد رئيس جمعية عدل ورحمة الأب نجيب بعقليني أن “الصورة في السجون اللبنانية قاتمة والجريمة تزداد عندما تنخفض القيم والعلم والثقافة والذهنية الموجودة في المجتمع تعتمد على مبدأ أن السجن هو لضبط الأمن وليس للتأهيل ما يحول السجناء الى قنبلة موقوتة”.

ولفت بعقليني، في حديث لبرنامج “ملفك عندي” مع الزميلة ميراي فغالي عبر أثير “صوت لبنان”، الى أن “هناك 3000 شخص في سجن رومية في حين أنه يتسع لـ950 فقط ونسبة النازحين السوريين كبيرة جداً وعلينا العمل على اعادة تأهيل المساجين لاعادتهم الى المجتمع قبل التحدث عن العفو العام”.

وشدد بعقليني على أن “التعذيب الجسدي ليس المشكلة الوحيدة بل التعذيب النفسي يلعب دوراً كبيراً في وضع المساجين وهناك الكثير من الأقاويل والاقتراحات لكن الحاجة الحقيقية تكمن في التمويل”.

ورأى بعقليني أن “في كل مرة تتم فيها تأهيل السجن نكون قد أهلنا المجتمع وأزمة السجون لا تُحل فقط في ترتيب المباني وتكبيرها بل بالمتابعة الاجتماعية وتحسين وضع المجتمع”.

وطالب “بوجود أطباء نفسيين داخل السجن وهناك فساد داخل السجون”.

هذا ولفت بعقليني الى أن “ناقلات الشحن التي تنقل المساجين غير مجهزة وغير مؤهلة بطريقة سليمة وتأهيل السجون هدفه خير المجتمع وليس خير السجين”.

للاستماع الى الحلقة كاملة الرجاء الضغط على الرابط التالي:

https://vdl.com.lb/program/frontend/web/index.php?r=site/share&ID=10452

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.