أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

مظاهرة “مسيحية” ضد “مشروع ليلى” والحفل في جبيل وكاهن يعلّق

مشاركة

هل سيتم إيقاف حفل مشروع ليلى في مهرجانات جبيل ؟

نقلت صفحة “جبيل اليوم”  معلومات عن تحرّك شعبي سيقام يوم ٩ آب على مدخل ميناء جبيل الأثري، لمحاولة منع فرقة “مشروع ليلى” من تأدية برنامجها الفني ضمن إطار مهرجانات بيبلوس الدولية. وسبب التحرّك هو كما يقول القيّمون على التحرّك، الإهانات المتكرّرة التي تقوم بها الفرقة تجاه الإنجيل والشّعارات الدينيّة المسيحيّة.

امّا الخوري نسيم قسطون يكتب على فايسبوك:

 كتار بيعرفو هالفرقة وبيعرفو عن أفكارها…

وبيعرفو انها بتنادي بإشيا بتتناقض مع الفكر الديني…

بس كتار عم يطالبو بتوقيف العرض لهالأسباب…

بغض النظر عن أفكارهم بهالفرقة لازم نسأل حالنا سؤال: هل يا ترى بعدنا مقتنعين انو توقيف العروض بيحلّ المشكلة؟

ليش بيوتنا وعيوننا مش مشرّعة على أكتر من خلال النلفيزيون وخصوصي من خلال الانترنت وأكيد وسايل التواصل؟

فينا نمنع شب أو صبية يحضرو حفلة بالمباشر بس قادرين نلحق كل شب وصبية على الخليوي أو الكومبيوتر؟

واذا خايفين من أفكارهم… يا ترى عم نحكي نحنا ونتناقش بهالأفكار مع ولادنا وعيلنا حتى هني لوحدهم يكونوا قناعات؟

ببلد نص شبابو مهاجر… فيك تمنعو هون يحضر شي بس قادر بكرا بس يسافر تمنعو أو تلحقو عالدعسة؟

ولا مرّة كان الحلّ بالقمع… الحلّ الحقيقي بيبلّش وقتا بيكون النا جلادي نتناقش ونبحث بأفكار ولادنا لنوصل لقناعة بالقلب ومش بس بالشكل وبالظاهر…

ايمتا بدنا نبطّل نخاف نفكّر ونحاور… أو ما عنا يا ترى وقت؟!

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.