أليتيا

مار شربل ما تربّع ع عرش مطران… ولا لبس شرايط الرتب… ولا لملم مساعدات بإسم الفقرا المعترين والله العليم!!!…

مشاركة

بعيد مار شربل ينعاد عل جميع

بلشت القصة بأعلى ضيعة بلبنان… بقاعكفرا…هونيك طفل صغير أسمو يوسف عمل مزار للعدرا بالمغارة: هوّي يصلّي والسما تغرق بمغارة… تغرق بقلب بدّو يكون قديس…

كل همّو هالقديس من المغارة للمحبسة ما حدا يوعّيه من سكرة الصلاة… ما حدا يطفّيه من نار الروح القدس… ما حدا يغطيه من صقعة رهبة الله… ما حدا يغمّض عيونو عن القربان والإنسان…

آمن مار شربل بيسوع نور العالم فشعشع قنديل المي بالمحبسة… وزحفت الناس صوبو لتستضوي بعتمة هالدني…

سمع مار شربل يسوع قائلاً: شو نفع الإنسان لو ربح العالم كلّو وخسر نفسو… فطلع عالمحبسة لتلاته وعشرين سنة يحفر حالو بأزميل الصلاة والعمل والصمت والزهد والمحبة… همّو يحبّ الله مش يفلسف الله…همّو يلحق الله بنكش الجلالي… يعبد الله بالطاعة وقطف العنب وتشحيل الكرم… همّو يطهّر حالو بزرع القمح وزق المي وصوم الجسد… همّو يكون كامل بالمحبة متل بيّو السماوي كامل…

مار شربل ما كتب مجلدات… ولا حاضر بجامعات وكاتدرئيات… ولا شرح الناسوت واللاهوت… ولا برم يعمل خير قدّام الكاميرات… ولا تربّع ع عرش مطران… ولا لبس شرايط الرتب… ولا لملم مساعدات بإسم الفقرا المعترين والله العليم!!!…

مار شربل غمّض عيونو عن هالدني ليشوف ربّ المحبة

مار شربل سكّت لسانو عن الحكي ليحكي قلبو مع ربّو…

مار شربل طمّش دينيه عن صوتن وضجيجن ليسمع الكلمة يلي رح تبقى لما السما بتختفي ولما الأرض بتتفتت…

مار شربل روكوعو لاهوت… عملو بالأرض كاتدرئيات…طاعتو وزهدو مجلدات… أعاجيبو بشارة ومنارة بكل العالم…ما كان قصدو يصير مشهور ولكن ربنا حرقو بخور بكل المعمور…ما كان قصدو يزور البلدان والقارات ولكن ربنا عملو خميرة طيبة بعجنات هالشعوب… عملو ذخيرة مقدسة للقلوب ورسول كل الأديان…

عملو نموذج بالإيمان ليشجّع كل إنسان…

وإذا اليوم بتعيطلو ليتصوّر أو ليخبّر بأشهر البرامج عن أنجازاتو… إذا بتعيطلو ليترأس او يتعظّم… بيركض ع بقاعكفرا… لهونيك حقلة ورا البساتين والصخور يتخبّى بمغارة ويغمّض عيونو قدّام عدرا حلوة ويغفى ع قلبها…يغفى ع قلبها ويحط يسوع إيدو ع راس هالحبيس القديس ويقلّو: من وضع نفسه رُفع، ومن رُفع وضع… أدخل نعيم سيّدك….أيها الحبيس الحبيب…

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً