أليتيا

فيلم جديد عن حياة المسيح

Terrence Malick
مشاركة

ما الذي يريده المسيح منا؟

يقول مارتين سكورسيزي ان هذا هو السؤال الذي طرحه عليه تيرينس ماليك في رسالة بعد مشاهدته فيلم “الصمت” المتعلق بالمرسلين اليسوعيين في اليابان.

 

لطالما ارتبطت أفلام ماليك السينمائيّة بالمواضيع المسيحيّة كما ويستخدم غالباً ترانيم مسيحيّة كخلفيّة موسيقيّة لمشاهده.

 

لكن ومنذ إصدار فيلم “شجرة الحياة” في العام ٢٠١١ وهو فيلم اعتبره روجير ايبرت من أجمل الأفلام ، يستكشف ماليك أسرار الخلق والموت والخطيئة والنعمة والمعاناة والقيامة.ويتمحور فيلمه الأخير – حياة مخفيّة – حول حياة المكرم فرانز جاغرستاغر وهو مزارع ورب عائلة نمساوي قُتل لأنه رفض حمل السلاح من أجل النازيين خلال الحرب العالميّة الثانيّة وأعلنته الكنيسة طوباوياً في العام ٢٠٠٧.

لكن إن كانت الأخبار موثوقة، قد يعكس سؤال ماليك لسكوريزي اتخاذ الأوّل توّجهاً مسيحياً أوضح.

 

ويُقال ان المخرج يصوّر حالياً فيلماً جديداً بعنوان الكوكب الأخير” الذي يروي مقاطع عديدة من حياة المسيح ويسلط الضوء على أمثلة من الانجيل.

وأشارت احدى المواقع الالكترونيّة الإيطاليّة الى ان مشهدا يتضمن رجلاً مع قرداً يقترب من وجه مرسوم في الرمل” على شاطئ مدينة لازيو ونقل عن شخص موجود في مكان التصوير ان الفيلم يتمحور حول الإنسانيّة بدءً من الإنفجار الكبير وصولاً الى نهاية الأزمنةما من تفاصيل إضافيّة متاحة باستثناء ان ماليك كان يصوّر في ضواحي روما.

 

نأمل أن يحقق فيلم الكوكب الأخير”  قفزة نوعيّة على مستوى فهمنا المشترك للفيلم المسيحيفمنذ عقود من الزمن، يقع مخرجو ومنتجو الأفلام المسيحيّة في فخ الفيلم الفني.

 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً